في إطار احتفال العالم باليوم الدولي للتنوع البيولوجي، أقام قسم حماية البيئة في إدارة الخدمات العامة والبيئة في بلدية الفجيرة ورشة عمل في مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي، حيث يحتفل العالم سنويا في 22مايو بهذا اليوم، ويقام هذا العام تحت شعار "المياه والتنوع البيولوجي".
وانطلاقاً من حرص بلدية الفجيرة على زيادة وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وأهمية المحميات الطبيعية، نظمت البلدية ورشة تعريفية عن متنزه وادي الوريعة الوطني، حيث يعد وادي الوريعة أول محمية طبيعية جبلية على مستوى دولة الإمارات، تم الإعلان عنها في عام 2009، وفي شهر أكتوبر للعام 2010 تم انضمام محمية وادي الوريعة إلى قائمة "رامسار" للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية.
منطقة جبلية
وتعتبر محمية وادي الوريعة مثالاً نموذجياً لبيئة المياه العذبة في منطقة جبلية، وتتميز بجيولوجيا فريدة ونظام هيدروجيولجي يدعم مخزونها المائي، والذي بدوره يدعم نظاما حيويا غنيا بالتنوع البيولوجي، وهو ما يجعل من المحمية ذات أهمية ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستوى الدولي. وحضر ورشة العمل 74 طالبة من طالبات المدرسة، بالإضافة إلى مدرسات المدرسة، حيث تم خلال الورشة عرض فيلم عن منطقة وادي الوريعة، وتقديم عرض عن متنزه وادي الوريعة والتنوع البيولوجي الذي يحويه وأهمية المياه العذبة فيه والتي تتواجد على مدار العام وتدعم التنوع البيولوجي في الوادي، وتم توزيع كتيبات تعريفية عن متنزه وادي الوريعة الوطني.
تسعى البلدية لتطوير المحمية بشكل يتناسب والمعايير الدولية ذات الصلة عن طريق صيانة المحمية والحفاظ على مواردها وحماية التنوع البيولوجي فيها.