تنفيذاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، مؤكداً أن هذه الجائزة تكملة للمسيرة الحضارية والتاريخية لجوائز دبي الدولية في جميع التخصصات، وامتداداً لمعاني الوفاء من رجل العطاء الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مبنى القيادة العامة لشرطة دبي، بحضور اللواء محمد سعيد المري، الأمين العام لجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، وباقي أعضاء مجلس أمناء الجائزة أن الجائزة تمنح لكافة الجنسيات من المقيمين على أرض الإمارات، وانها بمثابة رسالة شكر من الدولة الى الشعب، لافتا الى ان هناك اشخاصاً نذروا انفسهم لفعل الخير وأن بعضهم لا يرغبون في الظهور علانية ولكنهم يستحقون كلمة شكر وتقدير من الدولة.

وأضاف الفريق تميم أن الجائزة تهدف إلى تكريم الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة الذين يقدمون خدمات جليلة للمجتمع من خلال المبادرات والأعمال التي يقدمونها في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية، وغيرها من المجالات الأخرى التي تخدم مجتمع الإمارات، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار والتكامل والتكاتف بين أفراده، ليكون مجتمعنا حيوياً ومترابطاً، دون النظر إلى تحقيق أرباح مادية أو مكاسب شخصية.

تكريم المتميزين

ودعا معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع كافة أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم إلى تقديم المبادرات الاجتماعية التي تصب في النهاية في مصلحة الوطن وتنمية المجتمع وترسخ ثقافات مجتمعية لدى أبناء هذا الوطن، خاصة الشباب.

ثقة غالية

من جهته تقدم اللواء محمد سعيد المري، الأمين العام لجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، بجزيل الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الثقة الغالية التي منحها سموه في تعيينه بهذا المنصب، وقال: أعاهد سموه أن أكون عند حسن الظن في خدمة هذا الوطن الغالي الذي لم يبخل بعطاءاته على جميع أفراد المجتمع، وهو الأمر الذي جاءت هذه الجائزة لتؤكده عبر التركيز على دور الأفراد والشخصيات في تقديم المبادرات المجتمعية.

مصلحة المجتمع

ولفت احمد محمد بن حميدان نائب مدير الديوان ومدير عام حكومة دبي الإلكترونية وعضو جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع ان اصدار مرسوم بالجائزة يشجع افراد المجتمع ومؤسسات على تقديم اسهامات تصب في مصلحة افراد المجتمع، وان اطلاق جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع يحفز كافة المقيمين على ارض الإمارات على تقديم اعمال خيرية او تطوعية يفيد بها الآخرين سواء كانت المساهمات مادية أم معنوية.

خدمات جليلة

ومن جانبه قال العميد أحمد حمدان بن دلموك عضو الجائزة إن الهدف منها تكريم الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة الذين يقدمون خدمات جليلة للمجتمع من خلال المبادرات والأعمال التي يقدمونها في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية، وغيرها من المجالات الأخرى التي تخدم مجتمع الإمارات، وان المستفيد الأكبر من هذه الجائزة هو الجمهور.

محفز للخير

ومن ناحيته قال الدكتور منصور بن عبيد الشيخ عضو الجائزة: «أتوقع ان تقل اعداد المترددين على الجمعيات الخيرية وطالبي المساعدات بعد تفعيل الجائزة، وانها ستكون محفزا لكثيرين ممن يرغبون في تقديم أي انواع من المساعدات سواء المادية او المعنوية». وأكد خالد علي بن زايد، ممثل عن بلدية دبي، وعضو الجائزة، ومساعد مدير عام بلدية دبي، ان الجائزة ذات قيمة مضاعفة ايجابيا على المجتمع، وأنها تقدم رسائل شكر وتقدير لأصحاب الأيادي البيضاء ممن اعتادوا على عمل الخير في صمت وفي الخفاء.

ولفت سالم بن لاحج، ممثل عن هيئة الصحة في دبي وعضو الجائزة، الى ان دبي عودتنا على اعلاء المسؤولية المجتمعية لدى افراد المجتمع، وأن هناك اسماء معروفة بمبادراتها في أعمال الخير وتقديمها اسهامات في مجالات عدة، مثل الصحة والتعليم والأعمال الخيرية ومساعدة المحتاجين، وانه يجب علينا تقديم الشكر والتقدير لهم على ما يقدموه.

وسائل تحفيز

ومن جانبه قال احمد خليفة المهيري، ممثل عن هيئة تنمية المجتمع، عضو الجائزة، انها وسيلة من وسائل التحفيز الكثيرة التي يجب أن تتبناها القطاعات المختلفة والمؤسسات المعنية، والتي ستسهم بلا شك في تعزيز ثقافة خدمة المجتمع والعمل التطوعي لدى الجميع، وان المجتمع سيلمس ويجني ثمارها عبر الوقت، حيث ستزيد رقعة المعطائين في كافة المجالات وسيتسع الصدر للآخرين، وسيكون هناك تسابق على فعل الخير، ولفت المهيري الى ان من يعمل الخير لا ينتظر جائزة ولكنها قد تشكل نقطة في بحر عطائه. لجنة تقصي حقائق حول المستحقين.. ومعياران للجائزة

 

 

 

كشف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم عن أنه سيتم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأشخاص الذين يستحقون الحصول على الجائزة للتأكد من اسهاماتهم المجتمعية ومدى استفادة الآخرين منها، مشيرا الى ان فئات الجائزة لا تقتصر على العطاء المادي فقط وأنه من الممكن أن يكون هناك موظف بسيط ولكنه يبذل مجهودا مضاعفا في خدمة مجتمعه. ولفت الفريق تميم الى انه يمكن ان يكون احد المكرمين من الشيوخ ممن يقدمون اسهاماتهم بعيدا عن عملهم الحكومي او يقدمون خدمات مجانية للمجتمع من مالهم الخاص، مشيرا الى انهم في النهاية مواطنون.

وأفاد ايضا الى ان مسألة التوطين لا تقترب من طبيعة الجائزة كثيرا وأن الجائزة ستعطى لأي شخص يثبت انه معطاء من أي جنسية، وان الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع وافراده.

معايير الجائزة

وتنص المادة الخامسة من المرسوم رقم 16 لسنة 2013 بإنشاء جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع، ان اشكال الجائزة ومستوياتها تتحدد وفقا لمعيارين، أولاً الجوائز التي تقدم للأفراد، وتتضمن قلادة خدمة المجتمع ووشاح خدمة المجتمع ووسام خدمة المجتمع وميدالية خدمة المجتمع، اما الفئة الثانية فالجوائز التي تقدم للشركات والمؤسسات الخاصة يتم تحديد اشكالها وفئاتها وفقا للنظام الأساسي، الذي يصدر باعتماده قرار من رئيس المجلس التنفيذي.

كما نصت المادة العاشرة والمتعلقة باستحقاق الجائزة على انه تمنح الجائزة للأفراد والمؤسسات الخاصة من الذين توفرت فيهم شروط استحقاقها، ويجوز منح ذات الجهة التي سبق ان تم منحها الجائزة؛ جائزة اعلى مرتبة من الجائزة التي تحملها متى اصبحت مستحقة لها، كما نصت المادة الحادية عشرة، والمتعلقة بملكية الجائزة ان الجائزة تكون ملكا لمن منحت له، وتنتقل ملكيتها لورثته الشرعيين الذين يحق لهم الاحتفاظ بها على سبيل التذكار، ولا يجوز لأي منهم حملها.

 

فاطمة المري: رؤية ثاقبة

 

ثمنت فاطمة غانم المري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعضو مجلس أمناء الجائزة، مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء «جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع»، والتي تعكس الرؤية الثاقبة لسموه في توفير الدعم الكامل للأنشطة الإنسانية والاجتماعية والمبادرات والمشاريع في إمارة دبي.

وأشارت المري إلى دور الجائزة في الاحتفاء بمن يظهرون التزاماً بالمسؤولية المجتمعية، كونها تهدف إلى تكريم الذين يقدمون خدمات جليلة للمجتمع من خلال المبادرات والأعمال في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها من المجالات الأخرى التي تخدم مجتمع الإمارة، وترمي إلى تحقيق الاستقرار والتكامل والتكاتف بين أفراده، معتبرة أن الجائزة نموذج متميز يعكس المكانة المتميزة لدبي على صعيد العمل المجتمعي. دبي ــ رحاب حلاوة

تقدير

ضرار بالهول: إضافة نوعية ومبادرة خلاقة

أكد ضرار بالهول مدير عام برنامج وطني، ان جائزة دبي لخدمة المجتمع التي أصدر أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مرسوماُ بإنشائهاتعد إضافة نوعية لسلسلة المبادرات التي طالما أطلقها سموه، لتخدم الانسان قبل اي شيء آخر.

وأضاف: " ليس بغريب على صاحب المبادرات الخلاقة اطلاق مثل هذه الجائزة التي تهدف الى زيادة اللحمة في المجتمع وتقوية الروابط من خلال تكريس فكرة العطاء دون مقابل مادي، وتحقيق الاستقرار والتكامل بين كافة الأفراد في المجتمع".

وأوضح ان مجتمع الامارات مليء بأصحاب الايادي البيضاء والاعمال الجليلة التي يؤدونها دون انتظار شكر من أحد، مشيرا الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وحده من ينتبه لكافة فئات المجتمع على اختلافها، ويسعى لمكافأتها ونشر حس المنافسة الشريفة بينهم. دبي- البيان

 

تكليف

عبدالله الشيباني: مسؤولية ضخمة

أكد عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن "تكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن تكون ضمن مجلس أمناء جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع هو مسؤولية ضخمة يجب الاضطلاع بها على أكمل وجه من أجل تكريم الذين يبذلون جهوداً كبيرة في مسيرة التنمية والتطوير في دولتنا الغالية. وإننا سوف نحرص على توظيف خبراتنا وقدراتنا على التعاون والتنسيق مع كافة أعضاء مجلس أمناء الجائزة للوصول إلى غاياتنا وتكريم الذين يستحقون التكريم وفقاً لتوجيهات صاحب السمو من أجل تعزيز مكانة دبي في شتى المجالات". دبي- البيان