ناقشت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، تعزيز آفاق التعاون بين الإمارات واستراليا، والارتقاء بإسهامات كلا البلدين في مختلف قضايا التنمية الدولية والإنسانية، ومواصلة التنسيق المشترك في المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال استقبالها أمس بوب كار، وزير خارجية استراليا، والوفد المرافق له بمقر الوزارة بأبوظبي أمس، وبحضور بابلو تشهيهو كانج، سفير أستراليا في الإمارات.
وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي، خلال اللقاء لجهود دولة الإمارات في دعم التنمية الدولية وتقديم العون والإغاثة للمتضررين من الأزمات الإنسانية والكوارث في مختلف بلدان العالم، من خلال التنسيق مع كافة دول العالم والمنظمات الفاعلة، وبالأخص تعاونها مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للأعوام الثلاثة الماضية.
وهو ما ترافق مع اعتراف المنظمة بإسهامات الإمارات في ذلك الصدد بحصولها على المرتبة 16 كأكثر دول العالم، سخاء في منح المساعدات. مؤكدة أن فلسفة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ترسخ التزامات الدولة تجاه الآخرين في العالم بغض النظر عن الجنسيات والديانات.
كما أكدت معاليها، أن قضايا دعم اللاجئين والمتأثرين من الأزمات الإنسانية تحتل أولوية على قائمة الدعم الإنساني للإمارات، بهدف تخفيف معاناة الذين شردوا من أوطانهم، مشيرة لوجود أكثر من 40 مؤسسة إماراتية تقدم الدعم في كافة بقاع العالم.
فيما تطرقت معاليها خلال الحديث مع الضيف الزائر للانجازات التي حققتها المرأة الإماراتية وإسهاماتها في كافة مجالات التنمية وقطاعاتها المتعددة.
بدوره قدم زير الخارجية الاسترالي، موجزاً عن جهود استراليا في العمل التنموي والإنساني الدولي ضارباً مثالاً بتحسين فرص الحياة ومعدلات الوفيات في كمبوديا، حيث أسهمت جهود بلده في تقليل معدلات الوفيات من 800 حالة وفاة لكل مئة ألف الى 500 حالة وفاة فيما تم الإعلان عن تقديم الحكومة الأسترالية لدعم للسلطة الفلسطينية يقدر بنحو 300 مليون دولار خلال الأعوام المقبلة.
كما قدم الشكر لدولة الإمارات على مبادرتها بإنشاء ملاجئ للعواصف في كوينز لاند الاسترالية، كبادرة تعبر عن العلاقات القوية بين الإمارات واستراليا.
