أعرب أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي عن عظيم امتنانهم واعتزاهم باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قائمة العام بين أهم 500 شخصية سياسية مؤثرة في مجريات الامور في العالم وذلك في القائمة التي ضمت كذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
وأكد الاعضاء ان هذا التقدير العالمي الجديد يضاف الى انجازات سموهم ويعكس تقدير واحترام العالم اجمع لمكانة وسمعة واسم دولة الامارات في المحافل الدولية وما يزيد هذا التقدير ثقلا وقيمة انه لم يقتصر على شخصية واحدة من دولتنا الفتية بل امتد ليشمل ثلاث شخصيات كبيرة ومؤثرة على كافة الاصعدة ليس فقط على المستوى المحلي بل الخليجي والعربي والدولي.
وقال الاعضاء ان هذا الاختيار الذي صادف اهله ليس غريبا على سموهم لأن عطاءهم ممتد وتاريخهم في العمل الوطني والريادة في كافة المجالات مشهود له وخاصة في علاقتهم بأبناء الوطن الغالي وحرص سموهم على العمل والعطاء من اجلهم وتوفير كافة السبل لتحقيق رفاهيتهم كما اكدت على ذلك مجلة "فورين بوليسي" في حيثيات اختيارها الموفق لسموهم ليزينوا القائمة التي تضم أهم وأكثر الشخصيات قوة وحنكة سياسية وتأثيراً على حاضر ومستقبل العالم.
شخصيات وطنية
وقال رشاد محمد شريف بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية اختيار صادف اهله تماما وليس غريبا على هذه الشخصيات الوطنية الغيورة والحريصة على مصلحة الوطن وتمتد أياديهم البيضاء في مختلف أرجائه بالخير والعطاء للجميع داخل وخارج الوطن، كما يعملون على توفير كل ما يحقق الارتقاء بأبناء الوطن والوصول بهم إلى أعلى المراتب العالمية.
وأضاف بوخش أن سموهم من الشخصيات التي تلعب دورا مؤثرا على الساحة الخليجية والعربية والدولية ولهم مواقف دولية على صعيد كافة الاحداث ودورهم واضح في العمل على تلبية احتياجات المواطنين من توفر السكن الصحي المناسب وفرص التعليم والعلاج والعمل، وهو ما انعكس بشكل ايجابي على زيادة رفاهية ابناء الوطن والعيش بسعادة وهذا ما اكدت عليه وأشادت به الكثير من المنظمات والمؤسسات الدولية بالاضافة الى تأثيرهم على الساحة العربية والاسلامية والدولية وفي نصرة الشعوب.
أثلج صدورنا
وأكد محمد سعيد الرقباني عضو المجلس الوطني الاتحادي أن الاختيار والتقدير الدولي أثلج صدور جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الذين يفخرون بأنهم يعيشون تحت قيادة تضاهي أقوى وأنشط القيادات في العالم وأكثرها حنكة على الصعيد السياسي في العالم، مشيرا إلى أن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بان ما حققته الدولة لا يشكل سوى 10 % فقط مما نطمح اليه يجعل المواطنين والمقيمين يشعرون بان الانسان في مقدمة أولويات القيادة الرشيدة في جميع مراحل اتخاذ القرار الذي يصب بلا شك في مصلحتهم.
وأضاف الرقباني أن أبناء الوطن مطالبون بعد هذا الاختيار وما سبقه من تقدير دولي لقيادتنا بأن يحذوا حذو القيادة وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ويؤكد أن هناك الكثير من الانجازات التي سوف تتحقق في المرحلة المقبلة والتي ستشهد المزيد من الاستمرارية في العمل وتحقيق النهضة الشاملة لتكون الدولة أكثر تنافسية.
ريادة وتميز
وأشارت نورة محمد هلال الكعبي عضوة المجلس الوطني الاتحادي إلى أن الاختيار يجعل جميع أبناء الوطن يشعرون بالفخر والاعتزاز ودليل واضح على أن القيادة في الدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومعه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى لقوات المسلحة، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية قيادة تسعى دائما إلى التميز والريادة ووضع الدولة في مصاف الدولة المتطورة، مضيفة ان القيادة تتسم بروح العطاء والتحدي وطرح الافكار البناءة التي تضيف المزيد من الانجازات إلى الوطن.
مكانة رفيعة
وقال عبيد حسن خلفان بن ركاض عضو المجلس الوطني الاتحادي أن هذا التقدير العالمي يؤكد المكانة العالمية الرفيعة التي وصلت اليها الدولة بين دول العالم وما حققته القيادة الرشيدة والشيوخ الكرام الذين لا يألون جهدا في السعي نحو تقديم كل ما من شأنه خدمة ابناء الوطن والمقيمين وتوفير افضل سبل العيش الكريم لهم والمزيد من الرفاهية والامن والاطمئنان ويعكس كذلك ما يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، من مبادرات ومشاريع تصب جميعها في هذا الاتجاه وتشمل جميع القطاعات والمجالات، حيث يحرص سموه على توفير المسكن المناسب لجميع ابناء الوطن وما نراه من انجازات تحققت على هذا الصعيد خير دليل وبرهان على ذلك وكذلك على المستوى الصحي والتعليمي ناهيك عن إنجازات سموه الرياضية التي لا تضاهى ويشار اليها بالبنان وأصبح قدوة في المجال الرياضي لشباب الوطن.
رؤية واضحة
ولفت سلطان سيف السماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أن هذا الاختيار أسعد ابناء الدولة، مضيفا: "الريادة والتميز ليست غريبة على سموهم لأنهم دائما في القمة والمقدمة وسيظلون كذلك انطلاقا من الرؤية الواضحة لسموهم بالعمل والسعي والحرص على اعتلاء وتحقيق المراكز الاولى على كافة المستويات والأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية ومن منطلق الفكر المتطور لحكومتنا الرشيدة وأصحاب القرار واستراتيجية الدولة بالصعود للريادة العالمية ولذا فان هذا التقدير الدولي ليس غريبا على هؤلاء الفرسان باختيارهم ضمن اهم 500 شخصية في العالم لهذا العام.
قال فيصل عبدالله الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن الاختيار صادف اهله، لافتا إلى أن القيادة تستحق هذا التقدير الرفيع من احدى اهم المجلات الدولية التي تتسم بالشفافية والمصداقية، مضيفا: "هذا ما نشعر به نحن أبناء الامارات من وجود سموهم في القائمة التي تشرفت بهم لأنهم أهل لهذا التميز وهذه المكانة التي وصلت اليها بلادنا بفضل عطائهم وانجازاتهم المتواصلة التي جعلت من ابناء الوطن الاكثر سعادة ورفاهية على مستوى العالم، مؤكدا ان هذا الاختيار يعكس الوزن والثقل والمكانة السياسية والاقتصادية لسموهم في العالم كله وتقديراً لمكانة الامارات التي تتميز بموقع فريد بين الشرق والغرب، كما أن الاختيار سينعكس ايجابيا على الدولة وأبنائها في المرحلة المقبلة.
