قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله: «إننا في دولة الإمارات نثمن عالياً الأرواح التي ضحت في سبيل الأوطان والذود عنها، وإن حب الأوطان، والتضحيات من أجلها، هما غاية كل إنسان يحرص على صون تراب وطنه وعزته وشرفه».
جاء ذلك، خلال زيارة قام بها صاحب السمو رئيس الدولة بعد ظهر أمس إلى ويستمنستر آبي، حيث وضع سموه إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول هناك، الذي شهد منذ إنشائه في العام 1920 زيارة 70 رئيساً من رؤساء العالم.
رافق سموه في زيارة ضريح الجندي المجهول أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، والملازم ثاني موزة النعيمي، وهي أول امرأة إماراتية تتخرج من أكاديمية ساندهرست العسكرية الملكية، والملازم أول حمد العامري.
ودوّن صاحب السمو رئيس الدولة كلمة في سجل كبار الزوار، قال فيها: «إننا في دولة الإمارات نثمن عالياً الأرواح التي ضحت في سبيل الأوطان والذود عنها، وإن حب الأوطان، والتضحيات من أجلها، هما غاية كل إنسان يحرص على صون تراب وطنه وعزته وشرفه».
يذكر أنه تم إحضار جثمان الجندي المجهول من فرنسا في الحادي عشر من شهر نوفمبر عام 1920، تعظيماً لذكرى الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى، في الفترة ما بين 1914 إلى 1918، ولم يتم التعرف على هويتهم.
وتكمن أهمية كنيسة ويستمنستر، التي تقع بالقرب من قصر بيكنغهام، في أنها المكان الذي يتم فيه تتويج ملوك بريطانيا منذ عام 1066، عندما تم تتويج ويليام الفاتح ملكاً على بريطانيا.
كما تم تتويج الملكة إليزابيث الثانية أيضاً في الكنيسة نفسها، وذلك في عام 1953، عندما تخلت أمها عن العرش البريطاني.
ويقام في ساحة الكنيسة الفسيحة ما بين 70 إلى 80 احتفالاً خاصاً بمناسبات مختلفة، من بينها احتفالات الاستقلال لدول الكومنولث البريطاني، وتكريم كبار السياسيين والقادة الوطنيين.