قدم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، العديد من الاسهامات والمساعدات الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي، فقد ساهم سموه بالعديد من المشاريع التي تعنى في خدمة المجتمع في جميع المجالات المختلفة كالصحة والتعليم والخدمات الإنسانية.

استحق عن جهوده الكبيرة وبجدارة جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها العاشرة لعام 2012،

من أبرز اسهامات سموه:

تكفل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان بعلاج العديد من المرضى والحالات الإنسانية داخل الدولة وخارجها، وتقديم المنح الدراسية والجامعية للمواطنين والمقيمين في الدولة سواء المرضى منهم أو ذوي الدخل المحدود.

تخطى دعمه اللامحدود لمرضى الثلاسيميا حدود دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون هذا الدعم عالميا، فقد كان صاحب المبادرة الأولى بإطلاق أول جائزة عالمية تهتم بمجال الثلاسيميا تحت اسم "جائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا"، على أن يكون مقرها أبوظبي بالشراكة مع رابطة الثلاسيميا الدولية (TIF ) .

يضاف إلى ذلك إنشاء "مؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية والعلمية" التي تهتم من خلال قطاعاتها المختلفة بدعم المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وغير المقتدرين ماديا في داخل الدولة وخارجها، ودعم المؤسسات التعليمية كالمدارس والكليات والجامعات ، وتمويل البرامج الثقافية والتعليمية والتوعوية، وإنشاء المراكز التي تضيف خدمات طبية متميزة في المجتمع.

ويأتي إنشاء مؤسسة للبحوث العلمية والإنسانية، بما يفيد المجتمع ويخدمه، ويسهم في النهوض به، وستكون هذه المؤسسة سنداً للإنسان أينما وجد، وصونا للمؤسسات الإماراتية الحكومية والخاصة التي تقوم بأدوار إنسانية وخيرية متعددة .

وارتأت المؤسسة أن تكرم الأفراد والمؤسسات الذين يسهمون في نشر الوعي للتخفيف من حدة مرض الثلاسيميا، ومن آثاره الاجتماعية والنفسية ليس على المرضى فقط، إنما على ذويهم أيضاً، من خلال الجائزة العالمية للثلاسيميا.