عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أخيراً، المنتدى الثالث لبرنامج قيادات حكومة الامارات الذي تديره الهيئة، بفئاته الأربع (الاستراتيجية، والتنفيذية، والمستقبل، والشابة)، في فندق الإنتركونتننتال فيستفال سيتي بدبي.
واستعرض المنتدى أربعة مشاريع مسؤولية مجتمعية أعدها منتسبو فئة قيادات المستقبل، كجزء من البرنامج، وذلك بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، والدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة، والعشرات من المسؤولين وخريجي ومنتسبي ومرشحي البرنامج..
واستعرضت عائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية بالإنابة في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ومدير برنامج قيادات حكومة الامارات، فئات البرنامج والمراحل التي مر بها وأبرز الانجازات التي حققها منذ تأسيسه في العام 2008، بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
ويعد برنامج قيادات حكومة الإمارات أول مبادرة متكاملة تهدف لتطوير القيادات الحكومية المتميزة والواعدة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية، ويتم ذلك بالتعاون مع جهات متخصصة ووفق المعايير الدولية في هذا المجال.
ويتم التحاق المنتسبين للبرنامج بعد أن يتم ترشيحهم من الجهات التي يعملون بها واجتيازهم مرحلة التقييم التي تتم عن طريق مراكز تقييم متخصصة.
وقدمت الدكتورة منال محمد تريم، المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي عرضاً حول نشأة المؤسسة كمبادرة خيرية عالمية مستعرضة أبرز الإنجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية، في توفير برامج علاجية ووقائية وثقافية من أجل مكافحة مسببات الإعاقة البصرية في الدول النامية.
وقالت تريم إن مؤسسة نور دبي نجحت في توفير العلاج والوقاية من العمى والإعاقة البصرية لأكثر من 6 ملايين شخص حول العالم منذ انطلاقتها، كما نجحت وبدعم من مؤسسة دبي الإسلامية الإنسانية من إنجاز 12 مخيما علاجيا في الأعوام الماضية، استطاعت من خلالها توفير الرعاية الصحية من عمليات وأدوية ونظارات إلى 68121 شخصا في دول آسيا وأفريقيا.
وأوضحت أن المؤسسة ترتكز في تمويل عملياتها على جمع التبرعات الخيرية من الأفراد والمؤسسات، عدا عن المنح الحكومية التي تسعى المؤسسة لتقليل الاعتماد عليها في الفترة الأخيرة.
مسؤولية مجتمعية
من جانب آخر استعرض منتسبو برنامج قيادات حكومة الامارات-فئة قيادات المستقبل، موزعين على مجموعات عمل، مشاريع المسؤولية المجتمعية الأربعة، وهي (مركز الإمارات للمسؤولية المجتمعية، والتوحد وعي تقبل ودعم، ودعم ضحايا الاتجار بالبشر، والحديقة الخضراء).
وتتلخص فكرة مشروع مركز الإمارات للمسؤولية المجتمعية في إنشاء مؤسسة أو مركز غير ربحي خاص بالمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات، ويشكل مجلس إدارتها مجموعة من قيادات المستقبل (كوادر وطنية)، تسعى إلى دراسة السوق لتطبيق مبادرات مجتمعية، وتوقيع مذكرات تفاهم في الداخل والخارج مع مؤسسات مماثلة للخروج بأفكار ومن ثم جمع التبرعات لتطبيقها. ويعنى مشروع التوحد بتقديم دروس توعوية مع القطاعين الحكومي والخاص لتسليط الضوء على هذا المرض، فضلا عن بناء نادي لمجتمع المصابين بالتوحد .
دراسة حالة
من جهة أخرى يطمح أصحاب مشروع دعم ضحايا الاتجار بالبشر إلى دراسة هذه الحالة الاجتماعية الجديدة ونشر الوعي لتقليلها ووضع خدمة إنسانية مستمرة لها، من خلال مراكز إيواء التي تعد من أفضل الممارسات لدعم مكافحة الاتجار بالبشر وحماية هذه الفئة المتضررة.
حديقة خضراء
المشروع الرابع للهيئة الاتحادية للموارد البشرية هو الحديقة الخضراء، والتي تعد أول مشروع بيئي وطني في دولة الإمارات ، يجتذب المتعلمين ويعزز جانب التوعية البيئية للأجيال الناشئة، وهي مشروع بيئي يهدف إلى عمل خطة متكاملة لفكرة حديقة في كل مدرسة بحيث تشمل صنع الألعاب من مواد معاد استخدامها في الحديقة، وتخصيص مكان لإبداعات الطلبة.
ووفقا للمشروع، يعيد المتعلمون استخدام النفايات الصلبة الناتجة من منازلهم أو المدرسة بدلاً من رميها واستخدامها في الحديقة المدرسية، أما بالنسبة للتشجير في الحديقة فإنه سيتم استخدام أشجار البيئة المحلية لضمان استمرارية زراعتها للأجيال القادمة، والمحافظة على الموارد المائية مثل (الغاف، المهتدي، الجعدة، السمر).
