عبرت الطالبات المشمولات برحلة العمرة عن سعادتهن الغامرة، وشرفهن بهذا التقدير المميز لزيارة الأراضي المقدسة، وقالت منى محمد من تقنية ابوظبي تخصص هندسة وصناعة الطائرات عن اعتزازها بهذه المكافأة التي شملتها ووالدتها، مؤكدة أن التفوق في نظرها نعمة حباها الله بها، وتقول بحثت في نفسي عن قدراتي الكامنة وحين اكتشفتها انطلقت في الحياة، وتكمن قدراتي في إلمامي بالعلوم الفضائية والمجرات والكواكب، وفي ما صنعه الانسان وهو الطائرات، وهذا دفعني للالتحاق ببرنامج القيادة النسائية في جامعة مينيسوتا الأميركية.

كما عملت في مستشفى زايد العسكري بالسجلات الطبية وفي مدرسة ابوظبي للتوطين بقسم إدارة المشاريع، وعملت كمعلمة لـ 96 طالباً لمدة 3 أشهر، كما عملت في عدة دوائر ووزارات منها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحت إدارة معالي الوزيرة مريم الرومي.

 وشاركت في العديد من الأنشطة والحملات الصحية التوعوية منها حملة التوعية بسرطان الثدي، وأنا الآن بصدد اطلاق مشروع إنساني موجه لذوي الاحتياجات الخاصة، سيطبق من خلال الكلية، إضافة إلى استقبالي للطلاب المستجدين نهاية شهر فبراير.

قدرات

وبعدما عبرت الطالبة نعيمة الحوسني من كلية أبوظبي عن تقديرها للقيادة الكريمة على دعمها المتواصل لأبناء الوطن والذي له الفضل بتمكينها من المشاركة في العديد من الفعاليات، إضافة الى دعم والدتها، قالت الحوسني عن نفسها: أنا رئيسة مجلس طالبات في كليتين، ورئيسة نادي القراءة (ذا فايف سيز) تحت رعاية واشراف الشيخة اليازية آل نهيان، وكنت متطوعة منذ الصف الثالث الابتدائي، وهو الامر الذي جعلني اليوم ومن العامين 2010 و 2011 رئيسة متطوعين لـ 17 كلية، و(20000) وعشرين ألف طالب وطالبة. كما خضعت للعديد من الدورات والتدريبات العالمية التأهيلية للقيادة والتي نظمت للمرة الأولى في الشرق الأوسط وحيث انخرطت بها ومن خلالها اكتشفت نقطة الضعف لدي وكانت في التكنولوجيا، وهذا دفعني لاختيار موضوع بحثي العلمي في (التكنولوجيا والآي باد).

وأنا حائزة على 40 شهادة من كليات التقنية العليا ومن خارجها، وشهادة تميز عن مختلف مجالات وأنشطة كلية التقنية لأربعة أعوام متوالية، وحاصلة على شهادة أفضل طالبة تخصص بكالوريوس تربية اللغة الانجليزية لعامين متتاليين.

إدارة الوقت

أما لطيفة أحمد من تقنية دبي حاصلة على بكالوريوس صيدلة، فقد عبرت قائلة: اقدر للكلية اتاحتها الفرصة لي للمشاركة بالأنشطة داخل الكلية وخارجها، من ضمنها حملات توعية المجتمع لكونه ركيزة أساسية يعتمد عليها ومستهدفة بالتوعية، ولي العديد من المشاركات التطوعية منها ضمن الهلال الأحمر في مهمات خارجية، حيث قمت برئاسة الطالبات المتطوعات، وأؤكد أن مثل هذه المشاركات مكنتني من بناء شخصيتي الذاتية. وقالت خولة الشحي عن نفسها: أنا زوجة وأم وطالبة وموظفة، وعضوة في أربع جمعيات تطوعية، اقوم بعملي فيها على اكمل وجه بفضل الله وتوفيقه أولاً ثم دعم القيادة الرشيدة لي، وادارتي لوقتي ودعم أسرتي. وأكثر ما يشغلني وأبادر إليه فورا هي حملات التوعية الصحية المتعلقة بالفحص المبكر للسرطان.

أما مريم عبدالله عضوة برنامج شموخ فقد عبرت بقولها: بأن العمل المجتمعي يطور روح القيادة لدى الإنسان ولمست ذلك لدي شخصياً، من خلال المشاركة بالأنشطة الداخلية في الكلية من ضمنها اكتشاف وعرض المواهب داخل الكلية بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا، إضافة إلى تنظيم مسابقات متنوعة، ومبادرات جمع تبرعات لضحايا الحروب والمنكوبين.