أصدرت اللجنة الوطنية للسكري الدليل الوطني لعلاج السكري خاص بالأطباء المتخصصين شارك في إعداده اطباء من وزارة الصحة وهيئة الصحة في ابو ظبي وهيئة الصحة بدبي ويتضمن ارشادات حول كيفية علاج حالات السكري والمضاعفات الناجمة عنه. واكد معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالإنابة في افتتاحية الدليل الإرشادي ان الدليل يشمل الرعاية الصحية بأعلى المعايير الدولية.

واوضح الدكتور عبد الرزاق المدني المدير التنـــفيذي لمســـتشفى دبي ورئيس جمعية الإمارات للسكري ان اطلاق هذا الدليل جاء في اطار ضمن توجيهات معالي وزراء الصحة في دول مجلس التعاون التي تقضي بأن يكون لكل دولة خليجية دليل وطني لعلاج السكري.

أنواع السكري

وأشار الدكتور المدني إلى أن اللجنة الوطنية للسكري في وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة الشارقة وجامعة استراليا ، انتهت من وضع خطوات ترتيب الدراسة وسوف تبدأ قريبا المرحلة العملية والتي ستأخذ عدة أشهر والهدف منها تغطية كل مناطق الدولة من خلال أخذ عينات من المجتمع تمثل جميع شرائحه.

واوضح رئيس جمعية السكري ان هناك نوعين من السكري: النوع 1 والذي ينجم عن توقف عمل البنكرياس ويتطلب المعالجة بالأنسولين. أما النوع 2 فسببه إجمالاً أسلوب الحياة غير الصحية التي تتميز بقلة الحركة والغذاء غير الصحي والزيادة في الوزن. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا انتشاراً سريعاً للمرض ضمن مختلف الفئات العمرية. وتشير الدراسات الأخيرة إلى ارتفاع في حالات البدانة بين طلاب المدارس والشبان، الأمر المسبب لمرض السكري من النوع 2، لكن تضم الفئة العمرية 40-59 أكبر عدد من الأشخاص المصابين بالمرض.

دور توعوي

واكد الدكتور المدني على ان المدارس يمكن لها ان تلعب دوراً هاماً في المساعدة في نشر الوعي حول التغذية الصحية. وتوفير الوجبات الغذائية المتوازنة صحياً، كتوفير الفواكه بدلاً من الحلوى وغيرها من المنتجات المضرة بالصحة. كما يجب أن تشكل النشاطات الرياضية جزءاً هاماً من البرامج إما خلال الساعات الدراسية أو بعدها و يجب تشجيع الطلاب على ممارسة النشاطات البدنية.

ومن خلال التعاون مع هيئة الصحة في أبو ظبي وتبنيها لهذه المبادرة، فإننا واثقون من أن مبادرة «آكل صحياً»، وهي مبادرة تعليمية وتثقيفية موجهة للطلاب والأمهات وجهات الرعاية لتكون حافزا على إعادة النظر في محتويات وجبات الغذاء لأولادهم وذلك لأجل المساعدة في تعزيز وعي الأولاد على تناول الوجبات الصحية.