شهد سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة امس فعاليات اليوم الثاني للملتقى الأسري السنوي الثاني عشر الذى تنظمه إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة تحت شعار "التماسك الأسري في ظل العولمة.. الواقع والتحديات" في قصر الثقافة بإمارة الشارقة.
وحضر فعاليات اليوم الثاني للملتقى الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس منطقة الشارقة الطبية ، وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة وسعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية وعدد من كبار الشخصيات ومديري الدوائر والجهات المعنية في إمارة الشارقة.
وقالت ابتسام السويدي رئيس قسم الاستشارات الأسرية بمركز الإرشاد الأسري ، إن السنوات الأخيرة شهدت ظهور انعكاسات خطيرة للمدنيّة والعولمة والتطور التكنولوجي و الحضاري ودخول التيارات الغربية وتسارع التغيرات التي تطرأ على الأسرة، مما ولد العديد من الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الإماراتي بشكل خاص والعربي بشكل عام، وكان أبرزها وأخطرها التفكك الأسري وما صاحبه من مشكلات اجتماعية عكرت صفو الأسرة وعرضتها للتصدع والانهيار.
وبينت خلال كلمتها الترحيبية انه تم اختيار شعار ورؤية الملتقى لهذا العام ليتماشى مع الواقع المعاصر والحاجة الملحة إلى تضافر كل الجهود ما بين المؤسسات الرسمية والاجتماعية لمواجهة مختلف التحديات في الوقت الراهن وتسليط الضوء على مشكلات الأسرة لجني ثمارها من خلال بناء مجتمع متكامل مترابط اجتماعيا وسلوكيا.
وقالت إن انعقاد هذا الملتقى ما هو إلا تجسيدا لإحساس القائمين عليه بحجم المشكلة وحجم المسؤولية تجاه الأسرة والوطن.".
وفي كلمة لإدارة مراكز التنمية الأسرية والتي ألقاها يوسف علي يوسف المهندس التقني في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إن مصاحبات وآثار العولمة تؤثر بشكل كبير على أدوار الأسرة وخاصة في عملية التنشئة الاجتماعية داعياً إلى الاهتمام بتفعيل دور الأبوين والأجداد والأعمام والأبناء خلال هذه العملية الاجتماعية.
ومن الإشكاليات الأخرى التي تم استعراضها في الملتقى أهمية استعادة الترابط الأسري ودعم الأدوار التقليدية للأسرة.