اختتمت امس اعمال وفعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر الادوار القيادية للمرأة في العالم 2012 تحت شعار «نحو مستقبل مشرق مستدام للعالم» والذي نظمته جامعة زايد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المنظمة العربية للمرأة وشاركت مؤسسة دبي للمرأة في المؤتمر الذي ناقش عدداً من القضايا التي تهم مسيرة المرأة، وفي مقدمتها قضايا الصحة والتعليم والتنمية المستدامة للبيئة، وكذلك دور المرأة في النهوض بالبيئة، وحماية الموارد الطبيعية، وتدشين مشروعات اقتصادية خاصة بها ضمن فلسفة ريادة الأعمال، كما شارك قرابة 1000 من القيادات النسائية والطالبات والباحثين الذين يمثلون 40 دولة إلى جانب طالبات من مؤسسات التعليم العالي في الدولة.

وقدمت حصة تهلك، مدير إدارة التطوير والبحوث في مؤسسة دبي للمرأة، ورقة عمل حول «تقرير المرأة والقيادة 2009-2011»، والذي أطلقته المؤسسة سابقاً، ويسلط الضوء على تجارب النساء اللواتي وصلن إلى مناصب قيادية فعالة في المنطقة، كما يبحث التقرير العوامل المحفزة سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية والتي من شأنها التأثير في مسيرة النساء القياديات في العالم العربي.

وبهذه المناسبة ذكرت شمسة صالح، المدير التنفيذي للمؤسسة أن تقرير المرأة والقيادة يجسد مبادرة رائدة في العالم العربي، ونسعى لأن يكون مرجعاً لكل امرأة تطمح للقيام بدور قيادي.

وتضمن التقرير بحث العوامل التي من شأنها التأثير في تمكن المرأة من تولي القيادة من خلال آراء وخبرات أكثر من 94 امرأة عربية من 14 بلدا هي البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

يذكر أن مؤسسة دبي للمرأة قد أعدت تقرير «المرأة العربية والقيادة» بالتعاون مع مؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز التي طورت منهجاً شاملاً للدراسة بأعلى مقاييس الموضوعية والنزاهة. وإضافة إلى النتائج الكمية والنوعية للاستبيان، تم الاستعانة بعدد من الدراسات الإقليمية والعالمية لتحديد القضايا ووضعها في إطارها المحلي، مع التركيز على كيفية تعريف النساء القياديات العربيات عن أنفسهن، وعن الإمكانات التي تتمتع بها المرأة العربية القيادية بشكل عام، ودراسة العوامل البيئية التي لها دور كبير في نجاحهن.