أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدعم اللامحدود المادي والمعنوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله للجائزة وكافة فعالياتها وفروعها منحها قوة وانتشاراً كبيرين على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والمحلية، مشيراً إلى أن سموه دعم مبنى الجائزة الجديد في منطقة الممزر في دبي بمبلغ 60 مليون درهم، حيث يتم حالياً الانتهاء من تشييده وتأسيسه، وسيكون تحفة معمارية تراثية إسلامية تضم كافة أفرع الجائزة وقاعتين لإقامة الفعاليات والمحاضرات.
ونوه بوملحة بأنه سيتم الإعلان قريباً عن آخر المستجدات فيما يتعلق بمصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من خلال مؤتمر صحافي يتم الإعداد له .
وتختتم مساء اليوم السبت فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للجنسين والتي يشارك فيها أكثر من 120 متسابقاً ومتسابقة.
واثنى المستشار إبراهيم بوملحة على مستويات المتسابقين من الجنسين حيث تميز غالبتهم بقوة الحفظ والإتقان، وكانوا من الحفظة المتميزين، لافتاً إلى أن العدد الأكبر منهم حصل على درجات تجاوزت الـ 90 % في الاختبارات والتصفيات الأولية ، ما كان له اثر جيد علي التصفيات خلال فعاليات المسابقة التي تقام للذكور بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالقصيص، وللإناث بجمعية النهضة النسائية
وأشار بوملحة الى ان المشاركين في المسابقة المحلية تميزوا بصغر السن، مؤكدا أن هذا دليل على ان المسابقة أتت الكثير من الثمار من خلال تشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن وترتيله، لافتا إلى ان الإقبال على كتاب الله الكريم وحفظه من كافة الجنسيات والجاليات أصبح سمة دولة الإمارات بشكل عام ، ودبي بشكل خاص ، حيث تنتشر مراكز تحفيظ القرآن في كافة أنحاء الدولة والتي اجتذبت أعدادا كبيرة من الحفظة من كافة الأعمار سواء من المواطنين، او المقيمين، من الذكور والإناث.
وأكد أن الجائزة حريصة كل الحرص على مشاركة كافة الجنسيات في تلك المسابقة، منوهاً بأن المسابقة تتضمن مستويات للمشاركة تتمثل في 30 جزءاً ، و20 جزءاً ، و10 أجزاء ، وحفظ 5 أجزاء للمواطنين من أبناء الدولة ، و5 أجزاء لكافة الجنسيات مما تقل أعمارهم عن 10 سنوات
تنافس كبير
وأشار إلى انه خلال أيام المسابقة طوال الأسبوع الماضي لوحظ أن هناك تنافسا كبيرا على المراكز الأولى، مؤكدا ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أحدثت نشاطا كبيرا في مجال الحفظ للقرآن سواء على مستوى المسابقة الدولية ، او على مستوى المسابقة المحلية، مشيرا إلى انه مع انطلاقة الجائزة كنا نبحث عن متسابق واحد يمثل الدولة سواء في المسابقة الدولية أو في الجوائز الدولية الأخرى، و(اليوم أصبح لدينا عدد كبير من الحفظة المواطنين ونقوم بإشراكهم في كافة المسابقات الدولية ومنهم ممن حصل على مراكز متقدمة في تلك المسابقات.
من جانبهم، أشاد المشاركون والمشاركات في المسابقة المحلية للقرآن الكريم بجائزة دبي الدولية للقرآن التي أتاحت لهم الفرصة الحفظ والمشاركة في هذه المسابقة القيمة، مؤكدين أن الجائزة تقوم بدعمهم دعما كبيرا وتشجعهم على حفظ القرآن الكريم.
وقال ولي عبد الحكيم من الفجيرة والذي يدرس في الصف العاشر انه بدأ بحفظ القرآن في عمر الـ 5 سنوات على يد والده الذي يعمل إمام مسجد، لافتا الى انه قد سبق له المشاركة في جائزة ابوظبي وحصل على المركز التاسع ، حيث يشارك اليوم في مسابقة دبي في فرع العشرين جزءاً، ويتمنى ان يحصل على مركز متقدم ، مهيباً بجميع زملائه بالإقبال على حفظ القرآن لأنه يحصن من الزلات.
وقال محمد السيد المتسابق عن مركز المحمدي بالفجيرة ، ويدرس في الصف الثامن انه بدأ حفظ القرآن منذ 4 سنوات بتشجيع من والديه ، وتشجيع من الجائزة بعد مشاهدته المتسابقين في الجائزة الدولية، مشيراً إلى انه شارك من قبل في جوائز بالشارقة وابوظبي ودبي وحصل على مراكز متقدمة.