أجمع زوار ملتقى العائلة الرابع الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ سمو الأميرة هيا بنت الحسين للعام الحالي على التطور الذي شهده الملتقى من تنظيم وتنوع كبير في جميع الأوجه.
وقال الزوار: إن اسم هذا الملتقى هو اسم على مسمى لما شهدوه من تواجد أسري كبير وتنوع في الفعاليات والخيارات، معربين عن فرحتهم بالشراء وبالبرامج والفعاليات التي تقام أسبوعياً على مسرح القرية.
وامتدح الزوار الإدارة الواعية التي قامت بتنظيم هذا الحدث إضافة إلى الروح التي يتحلى بها المكان الذي يتميز بالجمال والأصالة والحيوية، وأكدوا أن سوق القرية بمثابة بؤرة مميزة لإعادة تجميع الأسرة ولم شملها في مكان واحد فالآباء يشعرون بالانتماء إلى القرية والأبناء متشوقون لرؤية تراث أجدادهم وآبائهم والمقاهي الشعبية المتوافرة في هذه القرية تتلألأ فيها المصابيح لتشعر الزائر حقاً وكأنه في إمارات الماضي.
دليل النجاح
مساعد المدير العام لشؤون الدعم المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، منى بالحصا، قالت: ما نلاحظه من إقبال متزايد يوماً بعد يوم يشعرنا بالفرحة وهذا دليل نجاح نلمسه في عيون الزوار ونستشف بفرحة مشاركتهم لفعالياتنا التي أوجدت من أجلهم وحرصنا فيها على أن تكون على مقربة منهم، مشيرةً إلى أن اسم الملتقى شعار دائم له دلالة ومعان تناسب جميع فعالياته ومناشطه احتياجات الأسرة بمختلف الأعمار والأذواق.
وقالت بالحصا: كثير من الأمور تشغل بالنا كقائمين على الحدث بسبب الكم الكبير من متطلبات المعرفة والقدرة على التعامل مع مختلف الفئات وتلمس احتياجاتها الفعلية واتخاذ القرار ليرضي الجميع، مثمنةً في السياق ذاته جهود فريق العمل الجنود المجهولين الذين يعملون دون كلل وكل همهم السعي قدماً بهذا الحدث للحفاظ على مكانته التي وصل إليها وتحقيقه لهدفه المنشود والمتمثل في وجهة مميزة لكل أفراد الأسرة. وانتهت إلى القول: إن الملتقى ليس تنافسياً مع مهرجانات أو فعاليات مشابهة وإنما حدث أهدافه واضحة المعالم وهو إيجاد مكان يتم من خلاله قضاء أوقات ممتعة للزوار.
وثمنت الزائرة شيخة خميس من إمارة دبي حرص اللجنة المنظمة على إيجاد مساحة واسعة لألعاب الأطفال حيث الخصوصية الجميلة دائماً لعالم الطفل وأسرته عبر فعاليات شيقة تؤمن الفائدة والمتعة.
وأضافت: نستطيع أن نقول: إن الملتقى وضع لهدف ومقصد وبفضل كل الجهود المخلصة وتكاتف كل الأيادي الصادقة حقق الغايات المنشودة حيث يعد إحدى أبرز وسائل الترويج لمفردات هذا الوطن الغالي بشكل عام ولإمارة دبي بشكل خاص، فضلاً عن الجوانب الأخرى التي عمل الملتقى على تفعيلها من أنشطة ثقافية واجتماعية وصحية ودينية لتصل الرحلة في منظومتها الأسرية إلى التقاء دائم وتفاعل متواصل ترجمة لشعار "ملتقى العائلة".
فكرة رائدة
وأعربت منى البلوشي التي تزور القرية لأول مرة برفقة عائلتها أن الفكرة رائدة إذ توفر للعائلة قضاء وقت سعيد بين الاستمتاع بالفعاليات والتسوق من السوق الذي يعرض عدداً من السلع وخاصة الملابس التراثية.
ويرى محمد عبد الرحمن من الشارقة أن ملتقى العائلة تظاهرة احتلت مكانة مرموقة على خارطة الفعاليات وباتت محط إعجاب وأنظار الجميع وعاماً بعد عام يزداد زوار الملتقى للاستمتاع بالأجواء التي تتوفر لهم، وأنا شخصياً لا أشعر بالملل من تكرار الحضور لأن كل يوم به فعاليات مختلفة ومتنوعة. من وجهة نظر أم سعيد فإن الملتقى حدث إماراتي مائة في المائة ومن هنا التفرد والخصوصية، مشيرةً إلى أن قرية ملتقى العائلة تحتوي على عدد من المحلات الحرفية والمطاعم والمقاهي الشعبية وكل ما يتعلق بالتراث الإماراتي.