اكد صاحب السمــو الشيــــخ محمـــد بن راشــد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: إن هذا التواجد لهذا العدد من الدول الشقيقة والصديقة يعكس أهمية دولتنا الحبيبة كحلقة وصل بين الشرق والغرب وجسر للتواصل بين ثقافات العالم وحضاراته.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها سموه مساء أمس في القرية العالمية في دبي.
وأشاد سموه بفكرة إنشاء القرية العالمية في دبي كي تظل واحة للتلاقي بين جنسيات وشعوب العالم هنا على أرض المحبة والتعايش والتسامح الإنساني.
واستهل سموه جولته بزيارة القرية اليمنية التي تعرض المنتجات اليمنية المحلية وأشهرها عسل النحل ثم عرج سموه على القرية التركية وولج إلى القرية الكويتية ثم القرية الإيرانية، وتابع جولته التي استغرقت أكثر من ساعة وسط حشود زوار القرية العالمية الذين رحبوا بسموه وحيوه وبادلهم التحية.
وشملت جولة سموه قرى المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والهند واسبانيا ودولة قطر ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تحتضن الأسر المنتجة المواطنة لمساعدتها على تسويق منتجاتها؛ دعما من المؤسسة لهذه الأسر التي تعتمد بشكل كبير على ما تنتجه من مأكولات شعبية ومشغولات يدوية تراثية وأزياء وطنية وغيرها.
ثم زار سموه أجنحة الشباب المشاركين في القرية من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدعمها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة؛ من أجل دعم وتشجيع شباب الوطن من الجنسين للاعتماد على قدراتهم وتأسيس مجتمع أعمال جديد ليسهم بشكل إيجابي في تنويع الاقتصاد الوطني. رافق سموه في الجولة معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالوكالة وأحمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي. هذا وقد اختتم سموه جولته بزيارة ميدان في القرية العالمية الذي يحتضن بطولة فزاع لليولة، وشاهد جانباً من هذه الرياضة العربية التراثية الأصيلة.