احتفل المعهد البترولي يوم الأول من أمس بتخرج الدفعة السادسة من طلبته في ابوظبي، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي

حضر الاحتفال عدد من كبار الشخصيات بالإضافة إلى أسر الخريجين وأصدقائهم.

واشتملت الدفعة السادسة على 186 طالباً وطالبة من حملة درجتي البكالوريوس والماجستير، يمثل المواطنون 67 % منهم حيث سينضمون إلى قرابة 500 ممن تخرجوا من المعهد البترولي على مدى السنوات السابقة.

وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله تولي الارتقاء بالمنظومة التعليمية ومخرجاتها جل اهتمامها لكونها الشريان الرئيسي المغذي لعملية التنمية المستدامة مضيفا سموه أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يولي اهتماما خاصا بالتعليم الفني والتقني لدوره الكبير في رفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا عاليا والمتسلحة بالعلم والمعرفة والقادرة على المنافسة ومواجهة تحديات عصر التكنولوجيا والمعلومات. وعبر الخريجون والخريجات عن فخرهم واعتزازهم بانتسابهم للمعهد البترولي الذي أسس عام 2001 .

والذي تخصص في الدراسات الجامعية الهندسية والعلمية إضافة إلى البحوث المتعلقة بقطاعي النفط والغاز والصناعات المرتبطة بالطاقة على وجه العموم. وتشتمل الدفعة السادسة على خريجات و خريجين من حملة درجة البكالوريوس والماجستير في جميع البرامج التي يطرحها المعهد حاليا وهي الهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة البترولية والعلوم الجيولوجية البترولية وهي جميعاً معتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقد حصل المعهد على الموافقة على طرح برامج جديدة تشمل هندسة وعلوم المعادن واللدائن، وماجستير الكيمياء التطبيقة، وماجستير علوم الصحة والسلامة والبيئة.

 

مشاركة

وتميز احتفال التخرج لهذا العام بكونه الأول الذي يضم خريجات ممن سينضممن إلى زملائهن الخريجين للعمل في قطاع النفط والغاز وقد شكلت رؤية فتيات الإمارات بخطاهن الواثقة ونظرتهن المفعمة بالتوق إلى العمل والمشاركة في بناء الوطن مصدراً كبيراً لمشاعر الإعتزاز والفخر لدى الحضور وكرست لمزيد من الإصرار على العمل الدؤوب لاستقطاب المزيد من شابات هذا الوطن للالتحاق بالمعهد البترولي ليكن جزءاً من هذه التجربة الأكاديمية الفريدة، وعلى أمل برفد الوطن بالكفاءات المتميزة منهن في مجال الهندسة والعلوم.