وجه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، كلمة مكتوبة في مستهل الكتيب الذي أصدره المجلس بمناسبة إطلاق مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، قال فيها: حققت دولة الإمارات العربية المتحدة، ودبي خاصة، إنجازات غير مسبوقة جعلتها ضمن قائمة البلدان الأكثر تنافسية عالمياً، وجاء ذلك نتيجة للجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة لخلق بيئة أعمال تتميز بتقديم مستوى عالٍ من أفضل المعايير العالمية من حيث جودة وكفاءة الخدمات، وعلى صعيد الطاقة المتجددة، اتخذت دولة الإمارات دوراً عالمياً رائداً، حيث تم اختيارها لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أرينا».

ومما لا شك فيه فإن قطاع الكهرباء يشكل جزءاً مهماً من البنية التحتية التي تساعد بدورها على تحقيق التنمية المستدامة لأي دولة. ومن هذا المنطلق، أخذنا على عاتقنا تطوير السياسات وآليات العمل لضمان توافر واعتمادية إمدادات الطاقة للأجيال الحالية والمستقبلية من خلال اعتماد أفضل الممارسات والبرامج الفعالة لضمان إدارة فعالة مع الحفاظ على البيئة وضمان استدامة الموارد.

إن تطلعات المجلس الأعلى للطاقة في دبي تهدف إلى ضمان توافر واعتمادية موارد الطاقة مع المحافظة على مواردنا الطبيعية من خلال خطوات فعالة للتغلب على تحديات تغير المناخ والعمل على تطبيق وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة.

يتصدر مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية المشاريع والمبادرات الخاصة بمصادر الطاقة المتجددة وإدخالها إلى مزيج الطاقة في دبي، ونحن نعول كثيراً على هذا المجمع في ما يتعلق باستدامة الموارد في الإمارة.

نسأل الله التوفيق والسداد في خطانا نحو الغد الذي نتطلع إليه بكل أمل ونشارك العالم مساعيه نحو الوصول إلى استخدام الطاقات المتجددة على نطاق واسع، محافظة على مواردنا وحماية لبيئتنا.