قالت مريم المجر مديرة الاتصال المؤسسي في وزارة الأشغال إن مطلع العام المقبل سيشهد افتتاح مستشفى خليفة التخصصي الذي جرى تشييده بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهو الأول من نوعه في المنطقة والذي روعي تنفيذه وفق أحدث تصميمات المستشفيات العالمية المتخصصة في علاج أمراض السرطان والقلب والكبد والأطفال، وقد انتهت خلال الفترة الماضية عملية التشييد وبدأت مرحلة تركيب المعدات الطبية.
ويتوزع مبنى المستشفى الذي بلغت تكلفته الاجمالية حتى الآن حوالي مليار درهم على 6 طوابق، ويتسع لعدد 248 سريراً ترتفع مستقبلاً إلى 400 سرير، ويشمل مباني خدمات، ومهبطين للطائرات العمودية، ومواقف للسيارات تتسع لحوالي 640 سيارة.
و كشفت وزارة الأشغال أمس عن البدء في تنفيذ مشروعات طرق جديدة بالإمارة مطلع العام المقبل، أهمها طريق القصيدات شمل الذي يمر بقلب منطقة النخيل التجاري والطريق الدائري الذي بدأت الوزارة في اعداد الدراسات الخاصة به.
وقالت مريم المجر إن مشروع إحلال طريق القصيدات شمل سيبدأ العمل به خلال يناير المقبل، حيث أدرج هذا المشروع الحيوي والمهم ضمن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لتطوير المناطق، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 120 مليون درهم.
وأضافت: الطريق سيضم ثلاث حارات في كل اتجاه بدلا من حارتين في الوقت الحالي، وروعي في الدراسة الخاصة به النمو المتوقع لعدد السيارات ومستخدمي الطريق ومن ثم كثافة الحركة المرورية.
ويبدأ هذا الطريق من دوار القصيدات حتى منطقة شمل بطول 9كم، ويمر بمنطقة تجارية نشطة وتقاطعات رئيسية بعضها محكوم بإشارات ضوئية، واستغرقت الدراسة الخاصة بهذا المشروع الذي سيتم الانتهاء منه خلال 22 شهراً وقتاً طويلا لاستعراض وتقرير أفضل الحلول نظراً لخصوصية المنطقة وأهميتها السكنية والتجارية ووجود مصالح متشابكة وخدمات بنية تحتية لجميع الجهات، فضلاً عن اهتمام الدراسة بحل مشكلة تصريف مياه الأمطار.
وكشفت المجر ان الدراسة رصدت مواقع الخدمات التحتية واستقاء المعلومات من الجهات ذات العلاقة، كما تم تصميم كريدور خاص لإعادة نقل هذه الخدمات وخصص لذلك فترة أربعة شهور من عمر المشروع.
ويشمل المشروع مواقف جانبية وطرق خدمات في المقاطع التي يتوافر فيها حرم كافٍ للطريق، إلى جانب إنشاء أرصفة وممرات للمشاة وحواجز خرسانية، وتوفير شبكة إنارة وشبكة تصريف مياه الأمطار، كما يشمل المشروع تعديلات كبيرة لحماية شبكة الصرف الصحي التي تمر بالشارع.
ويشمل المشروع أيضاً تركيب إشارات ضوئية على أربع تقاطعات وتركيب اللوحات المرورية بأنواعها على طول مسار المشروع وأعمال الطريق من تأهيل وردم وطبقات إسفلتية وغيرها، بالإضافة إلى حماية خطوط الغاز الموجودة بجانب الطريق وفي منطقة الأعمال، كما بدأت الوزارة في اعداد الدراسة الخاصة بمشروع الطريق الدائري بالإمارة والذي سيضع حدا لمشكلة النقل الثقيل.
وقد بدأ العمل في المشروع خلال العام 2008 ويخدم المرضى من الأهالي القاطنين في رأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة والذين كانوا يعانون من التنقل للعلاج في مستشفيات أبوظبي ودبي التخصصية.
كما تجري الوزارة استكمال مستشفى عبدالله عمران برأس الخيمة، بعد موافقة لجنة تطوير البنى التحتية على تخصيص 90 مليون درهم لاستكمال الأعمال الميكانيكية والكهربائية والمعدات والطبية والغازات الطبية بالمستشفى، وتنفيذ التعديلات المطلوبة على المستشفى.
وأوضحت ان الوزارة تنفذ ايضاً مشروع مستشفى شعم بتكلفة اجمالية تصل إلى 85 مليون درهم ويستمر العمل به لمدة عام ونصف العام.
وكان هذا المشروع تأخر تنفيذه لوجود العديد من الصعوبات مثل البنية التحتية اللازمة للمستشفى وصعوبة إجراء أي توسعة على المبنى الحالي لضيق المكان، وتزامن ذلك كله مع عدم استيفاء المكان للشروط والمتطلبات الهندسية للمستشفيات كما تراها وزارة الصحة ووزارة الأشغال.
وتم حل تلك المشكلات بتعليمات من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الذي وجه ببناء المستشفى في مكان آخر اختير له مدرسة ابن ماجد القديمة، حيث وجه سموه بتذليل كافة العقبات أمام إنشاء المستشفى من حيث المساحة المطلوبة وتمت اضافة مساحة أخرى بالتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة للمستشفى.
وأوضحت المجر أن الوزارة ستنفذ العديد من مشروعات الصيانة بالمنطقة الطبية، منها استكمال صيانة مستشفى صقر تشمل تعديل قسم المختبرات والصيدلية ومدخل العيادات، وصيانة عامة للمبنى تشمل الأصباغ وتبديل الأرضيات واستبدال أسقف مباني الخدمات؛ مبنى الصيانة ومبنى المولدات الكهربائية بمستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله، وإحلال مبنى المغسلة وإعادة بنائه كمبنى مطبخ للمستشفى مع تزويده بالأجهزة والتكييف، وصيانة عامة وإنشاء قاعة محاضرات لعدد 140 شخصاً، وقاعة اجتماعات بمركز طب الأسنان، وصيانة وإحلال السور وإضافة مستودع للمستلزمات الطبية وتركيب مظلات للسيارات بالمستودعات الطبية والورش، وصيانة عامة للمبنى تشمل الأصباغ والأرضيات بمركز الدقداقة الصحي.