طالب الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة ورئيس مؤتمر دوفات بضرورة ربط شراء الادوية الاجنبية بالدولار الاميركي أو الدرهم الإماراتي بدلا من ربطها بالعملة الاوروبية (اليورو) بهدف تثبيت الاسعار في الدولة ومساواتها في اسعار الادوية في دول الخليج، لافتا الى ان مثل هذا الربط سيحافظ على اسعار الادوية في الدولة بدلا من ارتفاعها تارة وانخفاضها تارة اخرى بفعل التقلبات التي تحدث على سعر اليورو.

وقال الدكتور ان اسعار بعض الادوية في الدولة تزيد عن مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تصل إلى ‬10٪ او اكثر في بعض الاحيان، لافتا الى ان ربط سعر الشراء بالدرهم او الدولار سيقضي على هذه التفاوت الحاصل في بعض الانواع.

وقال في تصريحات على هامش افتتاح مؤتمر دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا ان حجم سوق الدواء في دول الخليج وصل العام الماضي الى ما يقرب من ‬30 مليار درهم، وقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الاولى والامارات الثانية بحوالي ‬8 مليارات درهم ويشمل ذلك القطاعين الحكومي والخاص اضافة الى اعادة التصدير.

وقال الدكتور علي السيد ان هيئة الصحة شرعت في العام ‬2005 باعداد مشروع للربط الالكتروني لقطاع الصيدلة في الهيئة واستكمل المشروع في جميع الصيدليات التابعة للهيئة، وفي العام ‬2011 تم الربط الالكتروني في مركزي المحيصنة والمزهر، لافتا الى ان النظام الالكتروني حقق الكثير من النتائج الايجابية ومن

اهمها اختصار وقت الانتظار في الصيدليات لاقل من الهدف المحدد من قبل الدائرة، مشيرا الى ان فترة الانتظار في صيدلية الوصل تصل الى دقيقتين وراشد ‬6 دقائق ودبي ‬10 دقائق. واضاف الدكتور السيد ان عدد اصناف الادوية المتداولة في الهيئة حاليا يصل الى ‬1450 صنفا وجميعها مخزنة في النظام الالكتروني، مؤكدا ان هذه الخطوة جنبت المرضى الكثير من المضاعفات التي تنتج عن التفاعلات الكيميائية للادوية والتي يكتشفها النظام على الفور، كما ان النظام اوقف عملية الهدر في عملية صرف الادوية، مشيرا الى ان بعض المرضى في السابق كانوا يراجعون في اكثر من مركز ويحصلون على الادوية في اكثر من مكان.

واضاف الدكترو السيد ان النظام ايضا قلل من نسبة اتلاف الادوية، لافتا الى ان النسبة وصلت العام الماضي الى ‬0,02٪ مقارنة بـ‬3٪ في السنوات التي سبقت تطبيق النظام.