أعلنت رحاب لوتاه الرئيس التنفيذي لجائزة (تميز... وفالك طيب) عن انضمام المؤسسة الوطنية (نكست ليفل للاستشارات الإدارية) لركب رعاية الجائزة في دورتها الرابعة جنبا إلى جنب المؤسسات الست الوطنية، والتي سبق وأن أعلن عنها مسبقا في مؤتمر صحافي وهي مجموعة موارد للتمويل- دبي للاستثمار- الإمارات للاتصالات المتكاملة (DU)- البنك التجاري الدولي C.B.I.- مجموعة النابودة - دار التكافل للتأمين، مشيرة إلى أن المؤسسة الجديدة والتي تعود ملكيتها وإدارتها، لموطنين شباب من رجال الأعمال تعمل في مجال استقطاب وتوظيف المواطنين المتميزين بالقطاع الخاص، ولديها قاعدة بيانات كبيرة عن المؤسسات الخاصة العاملة بالدولة، وطلبات من قبل عدد كبير منها، عن احتياجاتها لمواطنين من تخصصات هي نفسها ذات التخصصات المستهدفة بالجائزة، لافتة إلى أن مؤسسة (نكست ليفل) طلبت الانضمام لركب الراعين للجائزة وتزويدها بكافة الفائزين بالجائزة بفئاتها السبع لتوظيفهم في تلك المؤسسات برواتب عالية ودون أي مقابل بدافع الحس الوطني وخدمة سياسة التوطين بالدولة.
سياسة الجائزة
وأضافت لوتاه أن سياسة مجلس أمناء الجائزة اقتصار التوظيف على أوائل الفائزين من الفئات السبع، ولكن بعد انضمام مجموعة المؤسسات الوطنية الست، سيتضاعف بالتأكيد فرص التوظيف، علاوة على انضمام الأخيرة (نكست ليفل) فقد تقرر توظيف الخمسة الأوائل من كل فئة، بمعنى أن فرصة التوظيف ستطال نحو 35 مواطنا ومواطنة حسب عدد الفائزين.
250 استمارة
وأشارت إلى أن مشاركة جائزة تميز، وفالك طيب في كافة معارض التوظيف، وأخرها معرض رأس الخيمة الذي انتهت فعالياته الأسبوع الماضي، وخرج جناح الجائزة بما لا يقل عن 250 استمارة ترشيح للجائزة من قبل طلاب وطالبات السنوات النهائية بالجامعات وحديثي التخرج، وأيضا طلبات توظيف إلا أن الأخيرة إن لم يكن قد سبق وقد فاز صاحب الطلب بالجائزة في دوراتها السابقة فتكون فرصته ضئيلة ، وتستعد الجائزة للمشاركة بمعرض التوظيف بدبي 21 الجاري.
ومن جهته قال عبد المطلب هاشم الهاشمي صاحب مؤسسة (نكست ليفل للاستشارات الإدارية)، أن ما دفعه وشريكه صباحات البستكي للانضمام للمؤسسات الراعية للجائزة، هو أنه عمل ولمدة 12عاما بالقطاع الخاص متنقلا في 3 مؤسسات كبيرة منذ العام 97، كان يجد عزوفا من المؤسسات لتعيين المواطنين وليس العكس كما كان يتردد، مشيرا إلى إحدى تلك المؤسسات والتي تعمل حتى الان في مجال التمويل الغذائي، فعمل بها العام 97 وكان المواطن الوحيد وسط 1300 موظف وموظفة، وواصل حتى العام 2000 لينتقل للعمل المصرفي بقسم من الأقسام التي يتطلب العمل فيها كفاءة خاصة قسم الأسواق المالية، لافتا إلى أن رؤساءه بالعمل تحدوه مؤكدين أنه لن يستطيع التحمل لشهر أو شهرين ، فواصل حتى أربع سنوات إلى أن قرروا نقلي لفرع الكويت.
مشروع خاص
ويضيف : قرر الاستقالة والتوجه للعمل الخاص وتأسيس مؤسسة تعمل في مجال توظيف المواطنين، ووجد في جائزة (تميز..وفالك طيب) ضالته لاستقطاب المتميزين، خاصة وأن لديه طلبات عديدة من مؤسسات كبيرة أجنبية وعربية تبحث عن الكفاءات من المواطنين المتميزين.