أكد سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن قادة الوطن لم يتركوا فرصة سانحة إلا كانوا فيها هم القدوة وصناعها، مدللاً بذلك على قيام المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد رحمه الله، بإرسال ابنه البكر وولي عهده (حينها) إلى جبهة الحرب، ابان حرب اكتوبر سنة 1973، للوقوف على احتياجات الحرب هناك، لافتاً سموه إلى أن ذلك يدل على مكانة أرض الكنانة في قلوب قادة الإمارات وشعبها، وأن أي اعتداء على مصر وشعبها، هو عدوان على الإمارات وشعبها. كما يدلل ذلك على حرص الوالد المؤسس على إعداد قائد استثنائي للمستقبل.

واغتنم الشيخ سيف بن زايد هذه اللحظة لإرسال تحية شكر واعتزاز إلى القوات المسلحة الإماراتية، وتمثيلها المشرف لشعب الإمارات في أماكن الأزمات المختلفة والحروب الجائرة لتقديم العون والمساعدة الإنسانية وما يلزم لنصرة المظلومين وغوث المنكوبين.