شارك 130 طالباً ينتمون إلى مدارس حكومية وخاصة على مستوى الدولة، إضافة إلى وفد طلابي كشفي من المملكة العربية السعودية في فعاليات مخيم المرموم الكشفي الثاني بمحمية المرموم الصحراوية، الذي انطلقت فعالياته تحت شعار «زايد رجل البيئة قاهر الصحراء» واختتمت فعالياته مؤخراً، بحضور ومشاركة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وهند المعلا رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في الهيئة، ونورة المطوع نائب رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي، وطيف متنوع من فرق العمل الحكومية والشركاء من القطاع الخاص.

وأتاح المخيم فرصة لدى الشباب للارتباط بالأرض والتواصل الإيجابي مع البيئة الطبيعية، من خلال الشارات والأوسمة المتنوعة التي تجمع بين الأصالة والحداثة عبر استحداث شارات للتواصل الاجتماعي.

وقالت هند المعلا رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «إن التنوع الثقافي للطلبة المشاركين في المخيم الكشفي الثاني ضمن مشروع كشافة المرموم، والذين ينتمون إلى جنسيات متنوعة، يعكس أهمية هذه التجمعات الطلابية ضمن الحركة الكشفية الإماراتية، لدورها في إثراء القيم الإيجابية لدى الطلبة».

انتماء

وتضمنت أنشطة المخيم حزمة من الأنشطة الكشفية التي تربط بين «عام زايد» وبين نشر ثقافة الاستدامة بين أوساط الطلبة المشاركين، الذين ينتمون إلى جنسيات وثقافات متنوعة، حيث تضم الأنشطة وسام المرموم، وهو أعلى وسام كشفي تمنحه المحمية للطلبة الذين حصلوا على شارة كشافة المرموم لمشاركتهم وانتمائهم إلى المخيم، إضافة إلى حصولهم على 4 شارات للهواية البيئية لمحمية المرموم، التي تضم 9 متطلبات متدرجة للحصول عليها تبعاً للمرحلة العمرية الكشفية.

أصالة

من جانبه، قال القائد خليل رحمة الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات والمشرف العام على المخيم: «المخيم يهدف إلى تنمية قدرات ومهارات الأجيال الشابة بدنياً وثقافياً وإذكاء روح الأصالة والارتباط بالأرض والتواصل الإيجابي مع البيئة الطبيعية خلال حزمة متنوعة من الأنشطة المختلفة التي تم تصميمها لتعزيز مفاهيم حماية البيئة والحياة البرية الصحراوية الغنية التي تتميز بها المحمية».

إيجابية

وقال الرائد الكشفي المرافق لوفد جمعية الكشافة العربية السعودية، علي بن عبد العزيز العلي: «شهد المخيم العديد من الفعاليات من أبرزها التثقيف بالمحميات الطبيعية، وشارات الهواية في العديد من الهوايات الكشفية، والتدريب على الرمي بالقوس والسهم، والرحلة الخلوية، وركوب الدراجة الهوائية، كما حقق المخيم أهدافه بدعم الفكر والدور الإيجابي في مجال التربية البيئية».