أكدت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن مسيرة تحقيق «مئوية الإمارات 2071» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ستشكل محور عملها لتوظيف الابتكار والمساهمة في بناء أفضل نظام تعليمي في العالم لأجيال المستقبل تماشياً مع رؤية وتوجيهات الحكومة الرشيدة.
وأعلنت الجامعة في هذا الشأن أن محاور استراتيجيتها الحالية المتمثلة في التعليم والأبحاث والترابط المجتمعي والاستدامة والتوطين والحوكمة تتفق مع المحاور التي تضمنتها «مئوية الإمارات 2071» وتنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 الرامية إلى إعداد جيل المستقبل وفق أفضل المستويات العلمية والمهنية من خلال بناء جيل إماراتي يواكب التطورات العلمية في مجال الطب والعلوم الصحية ويعمل على المساهمة الفاعلة في البحث العلمي للوصول إلى مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة.
ونوهت الجامعة بأنها قامت بمراجعة رسالتها ورؤيتها وقيمها أخيراً من خلال عقد خلوة استراتيجية بمشاركة هيئتها الأكاديمية والإدارية والطلبة في متحف الاتحاد نتج عنها إقرار رؤية جديدة تم عرضها خلال الاجتماع الثاني لمجلس الأمناء برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، موضحة أنه تم اعتماد الرؤية التي تتضمن السعي إلى أن تصبح الجامعة محوراً عالمياً متخصصاً في الأبحاث والتعليم الصحي المبتكر والشامل لخدمة الإنسانية تماشياً مع مسيرة تحقيق «رؤية الإمارات 2071».
واعتبرت الجامعة أن رسالتها الرامية للنهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات والمنطقة من خلال نظام صحّي أكاديمي شامل يتبنى الابتكار منهجاً ويتفاعل مع المتطلبات الوطنية ويواكب التطورات العالمية لخدمة الفرد والمجتمع تنسجم كذلك مع محور المئوية المتمثل بتحقيق الإمارات لـ «أفضل تعليم في العالم».
كفاءات
وقال الدكتور عامر أحمد شريف مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إن الجامعة تسخر كفاءاتها وخبراتها للمساهمة في مسيرة تحقيق «مئوية الإمارات 2071» في إطار اختصاصاتها ودورها ومسؤولياتها بهدف تخريج أطباء وأخصائيين على درجة عالية من الاحترافية في مجال الطب والرعاية الصحية لتعزيز مسيرة الإمارات التنموية الشاملة في جميع المجالات لجعلها أفضل دولة في العالم بحلول مئوية قيام الاتحاد في عام 2071.
وأكد أن الجامعة تتيح لطلبة الطب بدءاً من السنة الأولى اكتشاف معالم نظام الرعاية الصحية ودراسة الابتكار ودوره في العلوم الصحية وتوفر لهم تدريباً عملياً في عدد من قطاعات الرعاية الصحية الحكومية وكذلك الخاصة مثل مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال وعيادات الرعاية الصحية الأولية التابعة لهيئة الصحة بدبي و«ميديكلينيك» - مستشفى المدينة وغيرها مساهمة منها في رفد أطباء المستقبل بالخبرات التي تضمن تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية.
كما أبرمت اتفاقيات تعاون لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
سعادة
أولت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية اهتماماً بمحور «السعادة» منذ نشأتها حيث بادرت إلى تعيين الدكتورة ليلى السويدي في منصب مساعد العميد لسعادة الطلبة في كلية الطب، وهو المنصب الأول من نوعه في القطاع الأكاديمي بالإمارات.