باشرت جامعة زايد في تنفيذ مسابقة وطنية لكتابة القصص الخيالية المستوحاة من التراث الإماراتي، والتي تتوجه من خلالها إلى طلبة المدارس في الصفوف من السابع إلى الثاني عشر، وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها من أجل تحفيزهم على القراءة والكتابة، واستكشاف قدراتهم الإبداعية. ووفقاً للمسابقة يعمل الطلبة على تأليف القصص الخيالية والخرافية في ما لا يزيد على 500 كلمة باللغة العربية أو الإنجليزية، على أن تعالج القصص واحداً من أربعين موضوعاً تطرحها المسابقة.
وتنفذ هذه المبادرة أحد الأندية الطلابية بجامعة زايد بأبوظبي، وتستمر حتى 19 مارس المقبل، بالتزامن مع احتفالات العالم باليوم العالمي لسرد الحكايات، وهي مقامة بالشَراكة مع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري ومؤسسة «زود» الثقافية التي تترأسها الشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة آل نهيان.
وستصدر كل مدرسة عقب انتهاء المسابقة كتاباً يضم كل القصص التي تَقَدم بها طلابها للمنافسة، وذلك في إطار مبادرة خاصة للنشر المدرسي تحمل عنوان «نحن الكُتَّاب». وقالت الشيخة اليازية رئيسة مؤسسة «زود» الثقافية إن «زود» تهدف لغرس وتنمية الفضول المعرفي الطبيعي لدى الصغار وتطوير مهاراتهم في اللغة والتعبير، والتشجيع على القراءة في سن مبكرة، مضيفة: «إن ثقافة أي بلد تبقى وترسخ دعائمها ما بقيت حكاياتها الشعبية حية على ألسنة شعبها، لذا فإننا كلما حكينا قصة إماراتية زاد احتفاؤنا بتراثنا الإماراتي».
وأوضحت بريوني لاثروب، المدرسة في برنامج «الجسر الأكاديمي» بجامعة زايد وصاحبة مبادرة إطلاق المسابقة، أن هذه المسابقة ليست مجرد مشروع تثقيفي إماراتي، ولكنها أيضا مبادرة تستهدف تعزيز القراءة كفعل حياتي ويومي، مشيرة إلى أن جامعة زايد تفخر بالشراكة مع مؤسسة (زود) الثقافية ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري في تنفيذ هذه المسابقة الأولى من نوعها.
وأضافت: «أنصح الكُتّاب الواعدين الذين يعتزمون الاشتراك في المسابقة بأن يتأملوا مختلف المواضيع والمواقف الاجتماعية المختلفة التي يلاحظوها في الدولة وما حولها، فإنها مَعين طيب لشحذ مهاراتهم في تخيل الأحداث الخرافية المثيرة وابتكار شخصياتها المدهشة».
