يجري نادي المؤرخين الطلابي في الأرشيف الوطني حالياً، تقييما لـ 50 مشروعاً مقدماً من طلبة الحلقة الثالثة «الثانوية» في 30 مدرسة من مدارس الدولة إلى مسابقة الدورة الثانية للنادي.
وتهدف المسابقة التي حددت محاورها خلال شهر أبريل الماضي إلى تعميق الإحساس بالهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وإعداد المواطن الصالح القادر على البذل والعطاء إضافة إلى وربط أجيال الطلبة بماضيهم العريق.
وتدور المشاريع المقدمة حول محاور ذات صلة وطيدة مع مفردات وطنية وتاريخية في سياق تطوير المناهج التربوية وتشكل همزة وصل بين ما يتلقاه الطلبة من علوم نظرية على مقاعد الدراسة والتطبيق العملي لها.
وتتمثل هذه المشاريع في أفضل مجسم لقلعة الجاهلي وأفضل مادة عرض تقديمي عن الأرشيف الشخصي وأفضل مجلة متخصصة وشخصية المجلة لهذا العام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» وأفضل قصة مروية من التاريخ الشفاهي.
وسيتم اختيار الأعمال الفائزة وأفضل فريق عمل إضافة إلى اختيار المنسقين والإدارة المدرسية إلى جانب تكريم أولياء أمور الطلبة المتميزين بمشاريعهم، وهي مبادرة جديدة تشهدها الدورة الثانية للنادي تستهدف العرفان بحق الأسرة التي تمهد الطريق أمام أبنائها نحو الإبداع.
ويسعى الأرشيف الوطني من خلال هذه المسابقة إلى تحقيق عدة أهداف وطنية أهمها توعية الطلبة الشباب برسالة الأرشيف ورؤيته وأهدافه وإشراكهم في أنشطته وفعالياته واستثمار قدراتهم في خدمة تاريخ الدولة وقيمها ومبادئها وربط فعالياته بفعاليات المدارس بإشراف وتوجيه القطاعات التعليمية في الدولة.