اختتمت جامعة زايد الخميس الماضي أسبوع التطوير المهني الذي نظمته إدارة الجامعة بفرعيها في أبوظبي ودبي، بإشراف ومشاركة الدكتور عبد الله الأميري، نائب مدير الجامعة، ومسؤولين في الإدارة.
وشمل أسبوع التطوير المهني دورات وورش عمل تناولت مواضيع متنوعة ومهمة، لتعزيز مستوى العاملين في إدارات الجامعة وأقسامها، حيث شهد الحرم الجامعي مشاركة واسعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية تم خلالها تبادل الخبرات والأفكار ومناقشة المستجدات العلمية.
بما في ذلك جوانب التقنيات المتحركة، والتفكير النقدي، والإدارة، والتربية، والتدريب الصفي، واللغة ومبادئ التعلم والتعليم، وآلية تطوير المهارات المهنية، والعمل الجماعي، وكيفية التعامل مع التحديات وحل المشاكل، إضافة إلى خطط جمع المعلومات وتحليلها ونشرها كأبحاث مهمة وغير ذلك.
وفي السياق نفسه، عقدت جامعة زايد لقاءين منفصلين مع أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في أبوظبي ودبي.
استهلهما الدكتور الأميري بطرح مجموعة من القضايا المهمة التي ترتبط بالخطط الإستراتيجية والتشغيلية للجامعة، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، وأطلع الحضور على أهمية مواءمة القوانين والتشريعات مع ما أصدرته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وتم التعريف بالنموذج الحكومي، ومناقشة الفجوات التي تعيق عملية التواصل بمختلف أشكالها.
إضافة إلى طرح قضايا أكاديمية وإدارية، وتبادل الأفكار والاقتراحات التي من شأنها تعزيز روح العمل لتحقيق الأداء المثالي والارتقاء بالبرامج التعليمية.
ويأتي أسبوع التطوير الوظيفي في جامعة زايد انطلاقا من تلبية جامعة زايد لتوجيهات الحكومة الرشيدة وتنفيذ خططها الإستراتيجية الرامية إلى تحقيق العدالة والمساواة، والتأكيد على أهمية العنصر البشري ودوره الحيوي في الارتقاء بمعدلات التنمية المستدامة، من خلال صقل مهاراته وإعداده الإعداد اللازم لهذا الدور.
