افتتحت صباح أمس لجنة تحكيم مسابقة القرى التراثية، التي تطلقها المنطقة التعليمية، سنوياً، برعاية وزارة الشباب وتنمية المجتمع في مدارس الفجيرة فعاليات القرية التراثية في مدرسة الإتقان للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، من بين 8 مدارس مشاركة، حيث اشتملت القرية على مجموعة من المقتنيات الأصلية من التراث الإماراتي والحرفيات اليدوية، فضلا عن استعراض البيئات المحلية، تمثلت في البيئة البحرية والجبلية والصحراوية، وكان ذلك بمشاركة عدد كبير من طالبات المدرسة وأولياء أمورهم بالتعاون مع مدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي بنين.

وتهدف المسابقة التراثية في دورتها الرابعة إلى تعزيز مفهوم الهوية الوطنية، وغرس قيم التراث المحلي في نفوس الأجيال الصغيرة من طلبة المدارس، فقد كشفت مريم علي يوسف مديرة مدرسة الإتقان خلال الافتتاح عن مشاركتهم هذه السنة في المسابقة لتمكين الطالبات في المدرسة من خصوصيات التراث المحلي، وذلك بتعاون مثمر كان من أولياء أمورهم الذين أسهموا في تمكين أركان القرية وفعالياتها بالمشغولات والحرف اليدوية بصورة حية، فضلًا عن نقل صور الحياة في الماضي بحيثياتها إلى الأجيال الصغيرة.

فعاليات

وتضمنت القرية على العديد من الأركان المعبرة عن المقهى الشعبي والدكان والبيت الخليجي، والمجلس والمطبخ الشعبي وغيرها الكثير، فضلا عن إحياء فعاليات خاصة بزهبة العروس والإعداد الولائم الشعبية، بمشاركة الطلاب وعروض اليولة والرزفة الحربية، فضلًا عن استعراض الحياة الزراعية بما تحتويه.

وحضر الافتتاح كل من الأساتذة، خليفة التخلوفة رئيس هيئة المسرح في جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح، ومها الشريف موجه الموسيقى، وهناء طه موجه التربية الفنية، وعبد الرحمن البديع موظف في قسم الأنشطة بمنطقة الفجيرة، وعواطف عبد الله من هيئة الفجيرة للسياحة والآثار.

تراث

وأكدت لجنة التحكيم تطور ونضوج فكرة ترسيخ التراث المحلي في نفوس الطلبة، من خلال مسابقات القرية التراثية، حيث تتكامل الأدوار مع أولياء الأمور ومع الجمعيات المجتمعية مثل جمعية الصيادين والتراث، وغيرها ممن يقدمون إسهامات جميلة في القرية. وأشار خليفة إلى مشاركة 8 مدارس على مستوى الفجيرة لهذا العام في المسابقة.