أكد أسامة سعيد سلمان نائب رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تولي أهمية بالغة للتعليم عموماً، والتعليم العالي خصوصاً، لافتاً إلى أن إدارة الجامعة رصدت 50 مليون درهم لمشاريع جديدة سترى النور عام 2014، وأبرزها سكن الطالبات، ويستوعب 500 طالبة، وإنشاء مجمع رياضي متكامل قريباً.
وأضاف أن الجامعة منذ تأسيسها قبل 25 عاماً خرجت 25 ألفاً و469 طالباً وطالبة، ويدرس بها حالياً 9 آلاف و432 طالباً وطالبة، كما أنها رصدت 2،5 مليون درهم موازنة عاجلة لتطوير المكتبات ومصادر المعلومات، والارتقاء بالبنية التحتية للبحث العلمي، وتحديث المكتبات، وزيادة أعداد الكتب والمراجع والدوريات العلمية، المطبوعة منها والإلكترونية.
وأوضح أنه بالمقارنة مع الجامعات المحلية، فإن الرسوم الدراسية في الجامعة تحافظ على تنافسيتها، حتى بعد الزيادة التي أقرها مجلس أمناء الجامعة بما لا يتجاوز 10 % لحد أقصى، مبيناً أن هناك 4 آلاف و300 طالب وطالبة يستفيدون من المنح الدراسية التي تقرها الجامعة، وخلال الـ 5 سنوات الماضية تجاوزت المنح 70 مليون درهم، وتالياً نص الحوار:
تشهد الإمارات نمواً اقتصادياً مطرداً يواكبه نمو في التنمية البشرية، كيف ترون حال التعليم العالي في الدولة؟
إن القيادة الرشيدة للدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تولي أهمية بالغة للتعليم عموماً، والتعليم العالي خصوصاً.
ورغم حداثة المسيرة التعليمية في الإمارات نسبياً، إذا ما قورنت بغيرها من الدول العربية، إلا أن ما يميز هذه المسيرة هي الوتيرة المتسارعة التي يتطور بها هذا القطاع عاماً بعد عام. وقطاع التعليم العالي في الدولة هو الأكثر تنوعاً ونمواً على المستوى العربي.
حيث بمقدور الطالب الاختيار بين مجموعة كبيرة من الجامعات بتخصصاتها المختلفة. والدليل على سمعة مؤسسات التعليم العالي في الدولة، هو نجاحها في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة المبتعثين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، منافسة بذلك دول العالم المتقدمة علمياً وتعليمياً.
ونحن نفتخر بأن جامعة عجمان هي من بين أولى الجامعات الخاصة في منطقة الخليج، استطاعت طوال 25 عاماً إثبات وجودها والتألق وسط نخبة من الجامعات العالمية التي فتحت فروعاً لها في الدولة. ويدرس في الجامعة حالياًَ 9 آلاف و432 طالباً وطالبة. كما خرجت الجامعة أكثر من 25469 خريجاً وخريجة.
جودة المخرجات
قررت جامعة عجمان رفع الرسوم الدراسية في العام الجامعي المقبل، ما دواعي هذا القرار؟
توظف الجامعة استثمارات كبيرة في تطوير البنية التعليمية والتكنولوجية من حيث المرافق والخدمات، وتنمية الكفاءات المهنية لمنتسبيها، وبالمقارنة مع مثيلاتها من الجامعات المحلية، تحافظ الرسوم الدراسية في جامعة عجمان على تنافسيتها، حتى بعد الزيادة التي أقرها مجلس أمناء الجامعة، بما لا يتجاوز الـ 10% كحد أقصى.
وجاءت هذه الزيادة نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف التشغيل، إضافة إلى سعي الجامعة الدائم للتطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لطلابها وطالباتها من استقطاب للكوادر التدريسية والفنية المتميزة، وتعزيز للبنية التكنولوجية المتطورة.
وكذلك البدء في عدد من المشروعات الإنشائية الجديدة. في المقابل، تعد الجامعة أكثر الجامعات الخاصة إسهاماً في دعم الطلبة المتفوقين والمعسرين، حيث أقرت الجامعة رفع نسب المنح الجزئية والكلية مع بداية العام الجامعي الحالي.
وقد بلغ عدد الطلبة المستفيدين من نظام المنح حوالي 4300 طالب وطالبة، بكلفة تقديرية بلغت 13 مليون درهم، وأن الكلفة الإجمالية للمنح التي تحملتها الجامعة خلال السنوات الخمسة الماضية تجاوزت 70 مليون درهم، وقد راعت اللوائح الجديدة في نظام المنح الطلبة المتفوقين والمتميزين علمياً.
حيث تم رفع نسبة المنحة المخصصة لأوائل الكليات، وكذلك منحة الإخوة، كما استفاد من اللائحة الجديدة أوائل الثانوية العامة من إمارة عجمان، والطلبة أصحاب المعدلات الدراسية العالية داخل الجامعة، وأن هناك دعماً قوياً من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان للجامعة وطلبتها، عبر المنح الدراسية التي تقدمها مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية.
هل تعتقدون أن متطلبات القبول في الجامعة كفيلة بضمان جودة المخرجات التعليمية؟
يختلف معدل الثانوية العامة الأدنى المطلوب لقبول الطالب في جامعة عجمان من برنامج إلى آخر، كما هو الحال في جميع مؤسسات التعليم العالي عبر العالم. وفي جامعة عجمان، فإن المعدل الأدنى للقبول في البرامج العلمية هو 70 % و60 % في البرامج الأدبية. لكن نظراً لمحدودية المقاعد في برامج مثل الإعلام والقانون والصيدلة وطب الأسنان، فقد لا تقبل الطلبات المتأخرة، حتى وإن استوفت هذا المتطلب.
ولا يمكن للطالب الحاصل على معدل أقل من 60 % للتقدم للتسجيل إلا إذا كان يحمل دبلوم سنتين معترفاً به أو شهادة إنهاء البرنامج التأسيسي الذي استحدثته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والذي تطرحه العديد من الجامعات.
معايير صارمة
ما الخدمات التي تقدمونها للخريجين، وما مدى اندماجهم في سوق العمل؟
تعمل جمعية الخريجين ووكالة التوظيف والإرشاد المهني بالجامعة، على توفير فرص عمل للخريجين، وذلك بالتعاون مع المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة، حيث تتولى جمعية الخريجين متابعة الخريج منذ لحظة تخرجه حتى يحصل على الوظيفة المناسبة، وأثناء تلك الفترة تعقد دورات تدريبية وورش عمل تركز على حياة الطالب الجامعي بعد تخرجه.
وقيادته في تنمية قدراته وتخطي ما يعتريه من عقبات. وقد عقدت الجمعية خلال العام الجاري 8 ورش عمل استفاد منها الخريجون. ولتسريع عملية إيجاد وظيفة للخريجين، تم إنشاء موقع خاص لتوظيف الخريجين، بالتعاون مع أكبر شركات التوظيف (بيت.كوم)، حيث يتيح الموقع للخريج إدراج السيرة الذاتية وبياناته من جهة، ويمكن كذلك أصحاب الشركات من عرض الوظائف الشاغرة في الموقع وإمكانية البحث عن الخريج المناسب لشغر الوظيفة المعلن عنها.
طرائق التدريس شهدت تطوراً مع طفرة تكنولوجيا المعلومات، كيف تتعامل الجامعة مع ذلك؟
إن تكنولوجيا المعلومات قد دخلت جميع القطاعات، بما فيها التعليمية، وبشكل خاص في ربط المتعلم بمصادر المعلومات، إلا أن جامعة عجمان أدخلت التعليم الإلكتروني منذ 2006 كمشروع لتطوير طرائق التدريس الحديثة. وقد بدأت الجامعة قبل 7 سنوات في تطبيق نظام (MOODLE)، الذي يعد من أنجح نظم إدارة التعليم المفتوح، لما يسهله من تواصل بين الأستاذ والطالب.
ويتيح إمكانية التعلم من دون عراقيل مكانية وزمانية، وحالياً تطرح الجامعة 80 % من مساقاتها إلكترونياً عن طريق هذا النظام، ونعمل على بلوغ نسبة 100 % قبل حلول عام 2015.
وأهم ميزات هذا النظام، توصيل المواد الدراسية والمعلومات بسرعة ودقة فائقة، دون اعتبار للمكان والزمان، وتوفير اتصال تفاعلي بين الطالب ومدرس المساق والتشجيع على التعلم الجماعي بإيجاد منتديات افتراضية عبر الإنترنت، يشارك فيها الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتسهيل الوصول إلى أستاذ المساق في أسرع وقت وأقل عناء حتى خارج أوقات العمل الرسمية، وتنوع طرق التدريس لملاءمة قدرات الطلبة المختلفة.
مشاريع
قال أسامة سلمان عن أبرز مشاريع الجامعة المستقبلية: "ننوي قريباً تفعيل برنامج الدبلوم في صحة الفم والأسنان بحلته الجديدة، وإعادة طرح برنامج الماجستير في العمارة والدراسات الحضرية، إضافة إلى طرح برامج أخرى جديدة، هي برنامج البكالوريوس في العلاقات الدولية والدبلوماسية، والماجستير في الترجمة القانونية، والماجستير في التصميم الداخلي.
وذلك بعد استكمال اعتمادها من هيئة الاعتماد الأكاديمي، علاوة على برامج نعتزم طرحها في العام الجامعي 2014 - 2015، منها برنامج الماجستير في القيادة التربوية، وبرنامجي ماجستير في طب الأسنان في تخصصي تقويم الأسنان وطب أسنان الأطفال، كما سيبدأ العمل بعدد من المشاريع الإنشائية الجديدة بتكلفة إجمالية تقدر بـ 50 مليون درهم، وعلى رأسها مشروع سكن الطالبات.
وهو مجمع متكامل يوفر خدمات الإسكان الداخلي لأكثر من 500 طالبة، وبمواصفات غير مسبوقة، وسيكون هذا المشروع جاهزاً لاستقبال الطالبات في سبتمبر 2014. وستبدأ الأعمال الإنشائية قريباًَ في مشروع المجمع الرياضي المتكامل، الذي يضم مسبحاً وصالة مغطاة متعددة الرياضات.
احتفال
تحتفل جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بتخريج ألف و985 خريجا وخريجة من مقريها في عجمان والفجيرة، وسيكون الاحتفال يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بمركز الشيخ زايد للمؤتمرات والمعارض في عجمان، بتخريج ألف و411 خريجا وخريجة منهم 599 خريجا و812 خريجة أكملوا متطلبات التخرج خلال العام الجامعي 2012 - 2013 .
وذلك برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، كما تحتفل جامعة عجمان في الفجيرة بتخريج دفعة جديدة مكونة من 574 خريجا وخريجة منهم 151 خريجا و423 خريجة. وسيقام حفل الفجيرة يومي 4 و5 يونيو المقبل، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.