عقد مجلس أبوظبي للتعليم مع مديري المدارس الخاصة بالإمارة أخيراً لقاء تعريفيا حول لوائح "حماية الطلبة"، وذلك في إطار حرص المجلس على تحقيق رسالته التي تشمل ضمان سلامة كافة الطلبة وأمنهم منذ لحظة صعودهم إلى الحافلات المدرسية وحتى عودتهم إلى منازلهم. وأكد المهندس حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس، على ضرورة أن تقوم المدارس ومديروها بتوفير الحماية اللازمة للطلبة من كافة الأضرار، لافتاً إلى أهمية أن يعتبر مدير المدرسة نفسه ولياً لأمر الطالب وأن يتحمل المسؤولية عن الطلبة في كافة الأوقات التي يقضونها في المدرسة.

وأشار إلى أن المجلس حرص على تذكير مديري المدارس بأهمية الالتزام بسياسة حماية الطلبة التي تتضمن المتطلبات الخاصة بضمان سلامتهم داخل المباني المدرسية والحافلات المدرسية وأثناء تنفيذ مختلف الأنشطة، حيث تأخذ هذه السياسة في الاعتبار متطلبات صحة الطلبة وسلامتهم ورفاهيتهم، والمسائل المتعلقة بالسلوكيات والانضباط، والحفاظ على سرية البيانات الشخصية، وإبلاغ أولياء الأمور والمجلس والجهات الحكومية المعنية بشأن الحوادث التي تقع في المدرسة، بالإضافة إلى غيرها من المتطلبات.

وأضاف الظاهري إن تلك اللوائح تعتبر جزءاً من خطة التطوير الشاملة التي ينفذها قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس والتي تركز على حماية الطلبة من كافة الأضرار، ومن هذا المنطلق فقد حرص المجلس على وضع لوائح واضحة وصريحة بهذا الشأن، وسيستمر في توجيه الدعوات لمديري المدارس من أجل حضور ورش عمل مشابهة من أجل تذكيرهم بأهمية هذا الأمر.

ووفقاً للوائح وسياسات حماية الطلبة الواردة في اللائحة التنظيمية الجديدة لعمل المدارس الخاصة، يلتزم المجلس بالتأكد من توفير المدارس الخاصة بالإمارة لبيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلبة ويسودها النظام والانضباط، وعلى إدارات تلك المدارس اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوع أي ضرر محتمل للطلبة، وفي حال وجود شك لدى أي موظف بشأن أي مخاطر أو أضرار يمكن أن تصيب الطلبة فعليه أن يبلغ المعنيين في الحال.

كما يجب على كافة المدارس الخاصة وضع وتطبيق سياسة لحماية الطلبة بحيث تنص على الإجراءات التي تتخذها المدرسة لضمان سلامة الطلبة من أي ضرر، على أن تلتزم تلك السياسة بالقوانين واللوائح ذات الصلة المعمول بها في المجلس والدولة، ويجب على المدارس تطبيق نظام فعال ومتكامل للدخول إلى المدارس وضمان أمنها، ويشمل ذلك إجراءات الدخول وتسجيل الدخول وكاميرات المراقبة وغيرها من الأجهزة، وذلك بهدف ضمان سلامة الطلبة والموظفين والزوار والمتعهدين وفي الوقت نفسه الحفاظ على الخصوصية الشخصية في كافة الأوقات.

أما فيما يخص إجراءات حماية الطلبة في الحافلات المدرسية، فيجب أن يتم التأكد من حسن سير وسلوك السائقين، على أن تعين كل مدرسة شخصا واحدا بالغا على الأقل كمراقب في كل حافلة مدرسية، ويجب أن يتم اختيار مراقبات من الإناث لحافلات رياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى للبنين والبنات ومدارس الحلقتين الثانية والثالثة للبنات، وتتلخص مهام وواجبات المراقبين على ضمان الالتزام بكافة إجراءات السلامة المتعلقة بانتقالات الطلبة بما يشمل صعود الطلبة إلى الحافلات ونزولهم منها، مع التأكد من عدم بقاء أي طالب في الحافلة بعد الوصول إلى مكان النزول، وعلى كل مراقب أن يوقع على تعهد للإقرار بمسؤوليته عن سلامة كافة الطلبة الذين بعهدته في كافة الأوقات إلى أن يتم تسليم الطالب إما لشخص مسؤول في المدرسة أو لولي الأمر.

حادث

تنص اللوائح على أن تقوم كافة المدارس بإجراء تحقيق دقيق وإبلاغ المجلس فوراً بشأن أي واقعة قد ينجم عنها الإضرار بالطلبة، وتبعاً لآلية الإبلاغ عن الوقائع أو الحوادث فإنه في حال وقوع أي حادث أو عند الشك في حدوث أية واقعة يجب على مدير المدرسة اتخاذ إجراء فوري لحماية جميع المعنيين، وإبلاغ قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس وأولياء الأمور، وبعد ذلك يجب الشروع في إجراء تحقيق رسمي وإرسال تقرير كتابي إلى المجلس في غضون 24 ساعة من وقوع الحادث.