دشن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أخيراً، مركز التدريب عن بعد، الذي استحدثته مدرسة الإبداع النموذجية، ليكون منتدى تعليميا متقدما، ومنصة تواصل فعال بين الإداريين والمعلمين داخل الدولة وخارجها، لبحث ودراسة أوضاع التعليم على المستوى العالمي والتجارب الناجحة في مجالات التدريب والتنمية المهنية، وتبادل الخبرات الناجحة فيما يخص أساليب التدريس الحديثة .

وأشاد معالي الوزير لدى تدشينه المركز بالمبادرات المدرسية المبتكرة التي دأبت مدرسة الإبداع النموذجية على الخروج بها وتبني تنفيذها من وقت إلى آخر، وثمن جهود مديرة المدرسة عائشة لوتاه وجميع إداريات ومعلمات المدرسة، وحيا جهودهن وعملهن بروح الفريق الواحد .

وكان القطامي قد استهل جولته في مدرسة الإبداع النموذجية التي قام بها قبل يومين، بافتتاح "المعرض العلمي الثالث للإبداع"، الذي ضم منتجات الطلبة العلمية ووسائل التدريس المبتكرة من المعلمات في مجموعة كبيرة من مدارس منطقة دبي، إضافة إلى ما طرحته عدد من المؤسسات المحلية في المعرض من أدوات ذات صلة بالعملية التعليمية، ومن بينها ما عرضته بلدية وهيئة الطرق في دبي .

وتجول معالي وزير التربية في المعرض، بحضور منى عبد الله نائبة مدير منطقة دبي التعليمية ومديرة المدرسة عائشة لوتاه، وتبادل معاليه أطراف الحديث مع الطلبة الذين ترجموا ما تعلموه من المناهج داخل الصفوف الدراسية، إلى منتجات وصناعات، عكست إبداعاتهم، من بينها ما يخص المواد العلمية والدراسات الجغرافية، ووسائل مساعدة على المذاكرة وزيادة التركيز، ووسائل أخرى محفزة على التحصيل العلمي الجيد .

وحث معاليه الطلبة على التفاعل مع معلميهم ومعلماتهم داخل الفصول، والاهتمام بالمواد والتخصصات العلمية، مؤكداً معاليه أن أكبر وأفضل الاختراعات بدأت جميعها بفكرة، ثم هدف، ثم منتج حقيقي .

كما أكد حرص وزارة التربية والتعليم على تطوير المناهج والمقررات الدراسية العلمية والخاصة بالدراسات الإنسانية الأخرى معاً، وذلك من أجل إعداد وتأهيل أبناء الدولة على أسس من القيم والعلم والمعرفة، لافتاً إلى أن الوزارة لن تألو جهداً في دعم المبادرات المدرسية التي تصب في مصلحة الطلبة وأهداف التطوير.