تواصلت في مدينة العين فعاليات وأنشطة حملة أبوظبي تقرأ التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم بهدف نشر ثقافة القراءة وصناعة جيل مرتبط بعالم الكتاب والمعرفة. وشهد مسرح مكتبة زايد المركزية يوماً استثنائياً في حياة أطفال رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية بمدينة العين الذين تجاوبوا مع الفعاليات والأنشطة الفنية التي تم تقديمها من خلال مسرح العرائس.
وتفاجأ الطلبة بعرض شريط الفيديو الذي يظهر من خلاله سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وهو يطلق حملة "أبوظبي تقرأ "لتشجيع كافة أفراد المجتمع على القراءة .. حيث يظهر سموه وهو يطوف في احدى المكتبات ويقول : " أبوظبي تقرأ هي مبادرة حضارية يشارك فيها أفراد المجتمع من المعلم إلى التلميذ ولكي نساهم فيها فكل ما علينا فعله هو أن نقرأ.. وأنا على يقين بأنكم تحبون القراءة والاطلاع ودليلي هو ما حققتموه من إنجازات في أبوظبي".
وفي ختام الفيديو وجه سموه كلمة لكل من لم يجد الوقت للقراءة بأن يبدأ من جديد وأن يشارك في صناعة مستقبل قائم على المعرفة.
واستقبل الطلبة الصغار مضمون الرسالة بحماس شديد مدركين أبعادها بحس فطري لأهميتها وأهمية من يقولها دفعهم إلى تفاعل إيجابي أظهروا من خلاله رغبة شديدة في تقبل المضامين التي يستقبلونها من خلال الأنشطة التي تم تقديمها.
وذكرت منى الدرمكي أخصائي أول تسويق وفعاليات بمجلس أبوظبي للتعليم أن أكثر ما شعرت بالفخر والاعتزاز به هذا اليوم هو تلك الرسالة التي وجهها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لتشجيع مبادرة أبوظبي تقرأ، فلقد كان لتلك الرسالة تأثير السحر في نفوس الطلاب وهم يستمعون ويشاهدون الشريط الإعلاني بمزيج من الدهشة والإعجاب والإنصات لمضمون الرسالة، ثم ذلك التجاوب المبهر لهم في الأنشطة الفنية التي تم تقديمها لهم.
وأضافت " شاركت اليوم عشر مدارس من مدارس العين ومن الفئات المستهدفة بحملة أبوظبي تقرأ تضم نحو 300 طالب وطالبة من رياض الأطفال والحلقة الأولى".
وتضمن اليوم نشاطاً لمسرح العرائس وتم عرض مسرحيتين وفي نهاية الفقرات كانت هنالك فقرة الممثل الصغير.
من جانبها قالت آية مصطفي عوضون مسؤولة مكتبة أجيال المستقبل، إن فعاليات اليوم برعاية وتنظيم مكتبة أجيال المستقبل التابعة لمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي وبتعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية - مركز الخدمات الأولية والتي تأتي ضمن برامج مدروسة وإسهامات تقدمها الجهات الراعية لحملة أبوظبي تقرأ التي كانت عاملًا للوصول إلى المستهدفين بأنشطة تحفز القراءة وتنميها فالتحدي القادم هو تحدي المعرفة.