بدأت أمس الأعمال التحضيرية للاجتماع السادس لفريق العمل المشترك للمنظومة الخليجية للمؤهلات بدول مجلس التعاون الخليجي بمقر الهيئة الوطنية للمؤهلات والذي تتولى فيه الهيئة استعراض تجربتها في تفعيل المنظومة الوطنية للمؤهلات واستراتيجية التنسيق المنفذة مع الجهات المختصة بادارة أنظمة الاعتماد والتقييم وضمان الجودة للمؤسسات التعليمية والتدريبية في الدولة.
ورحب الدكتور ثاني المهيري المدير العام للهيئة الوطنية للمؤهلات بأعضاء الوفود المشاركة وأثنى على روح التعاون الذي تبديه دول المجلس في التوافق على أهمية تطوير منظومة خليجية للمؤهلات .
والتي تعتبر ممارسة دولية من حيث توافقها مع المنظومة الأوروبية للمؤهلات ومنظومة غرب آسيا للمؤهلات مثمنا الدور الرائد لفريق العمل المتمثل في تحديد المفهوم العام للمنظومة وصولا إلى مرحلة الاتفاق على خطة العمل وآلية التنفيذ تحقيقا للرؤى والتوجهات المستقبلية المشتركة بين الدول الأعضاء نحو بناء منظومة مؤهلات مشتركة ومعايير مهنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعمل على تسهيل الاعتراف المتبادل بالمؤهلات التي يحملها أبناء دول المجلس وكذلك المؤهلات الأجنبية التي تمتلكها القوى العاملة في سوق العمل الخليجي الأمر الذي يمكن من رصد وتحديد المهن والمهارات المطلوبة بين دول الخليج العربي.
وتم خلال اللقاء استعراض تجربة دولة الامارات في تطوير نموذج معيار المهارات المهنية الوطنية والذي يعتبر الأداة الفاعلة في ربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل وإضفاء الصفة المهنية والاحترافية على الوظائف المبنية وفق المعيار ويمكن الكفاءات الوطنية من تحقيق تنافسية عالية في سوق العمل نظرا لكون المهارات المكتسبة أثناء التعليم والتدريب تكون مثبتة بأدلة واقعية من جهات التوظيف في سوق العمل حيث إن جهات التوظيف تساهم في كتابة معيار المهارات المهنية الوطنية.
كما تم استعراض الدور الاستراتيجي للهيئة الوطنية للمؤهلات في تطوير قطاع التعليم والتدريب وآلية ربط مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتوضيح دور الهيئة في تحقيق الرؤى الاستراتيجية للدولة الرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة التغيرات العالمية المطردة.
ويستكمل البرنامج التدريبي اعماله بمشاركة عدد من الجهات التعليمية والتدريبية الاتحادية والمحلية الرئيسية في الدولة.