أنجز مجلس أبوظبي للتعليم خلال العام الماضي العديد من المشاريع الحديثة والبرامج الأكاديمية التي من شأنها أن تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتنمية مهارات المعلمين وإعداد طلبة ذوي مستوى تعليمي متميز.

وضمن خطط المجلس لزيادة أعداد المدارس وإنشاء مبان مدرسية حديثة تتماشى مع الرؤية العصرية للإمارة فقد افتتح مجلس أبوظبي للتعليم منذ العام 2010 ضمن مشروع مدارس المستقبل 33 مدرسة جديدة في إمارة أبوظبي منها 7 مدارس ورياض أطفال في مدينة أبوظبي و20 مدرسة في العين و6 مدارس في الغربية، وتمثل هذه المدارس نقلة نوعية في مفهوم ورسالة المدرسة، وتتيح بيئة تعليمية أكاديمية وتقنية وتربوية وثقافية عالية المستوى، كما يقوم المجلس بالتعاون مع المستثمرين لافتتاح المزيد من المدارس الخاصة تلبي حاجات الإمارة إذ تم افتتاح 37 مدرسة منذ عام 2008.

وجميع مدارس مجلس أبوظبي للتعليم الجديدة متوافقة مع نظام الاستدامة المطور من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والذي يهدف إلى الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة والمياه بشكل خاص وتهدف إلى الحد من البصمة البيئية والحد من الهدر وتلوث البيئة، كما روعي فيها التركيز على استخدام الضوء الطبيعي وتحسين نوعية الهواء عن طريق أنظمة تكييف حديثة مما سيؤدي إلى تحسين العملية التعليمية لدى الطلاب والترشيد في استخدام الطاقة، فضلاً عن تصاميمها المتميزة من ناحية مساحة الفصول الدراسية والملاعب الرياضية الداخلية والخارجية مع صالة داخلية للمسبح والمختبرات العلمية ومختبرات تكنولوجيا المعلومات والمقاصف وغرف الرسم والموسيقى والمسرح المدرسي.

ذوو الاحتياجات الخاصة

وفي إطار جهود المجلس لتعزيز البيئة التعليمية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تم دمجهم بمدارس إمارة أبوظبي تم خلال العام الجاري توفير 689 جهازاً لتوزيعها على المدارس التي دمجت هؤلاء الطلبة، وذلك لمساعدتهم على التحصيل العلمي أسوة بأقرانهم من الطلبة الأسوياء، حيث تتناسب الأجهزة مع كل إعاقة لدعم العملية التعليمية لهذه الفئة ومساعدة الطلبة في التكيف مع البيئة الصفية التي تم دمجهم فيها دون تمييز عن أقرانهم من الأسوياء مما يسهم في تعزيز الروح الإبداعية لهذه الفئة وتطوير إمكانياتهم.

ويبلغ عدد الطلبة الذين تم دمجهم في مدارس الإمارة برعاية المجلس حتى الآن نحو ستة آلاف طالب وهم يتلقون الرعاية المطلوبة في مدارسهم من قبل معلمين متخصصين، ويقوم المجلس أولاً بأول بتوفير احتياجات المدارس لمساعدتها في تهيئة البيئة التعليمية المطلوبة، وصممت جميع المدارس الجديدة لخدمة الطلبة من هذه الفئة بما يسهل دخولهم ووصولهم لصفوفهم واستخدام كل الخدمات الموجودة بالمدرسة.

وتتضمن الأجهزة 162 جهازاً لفئة الإعاقة السمعية واضطرابات النطق منها 78 في أبوظبي و57 في العين و27 في الغربية و82 جهازاً لفئة الإعاقة البصرية منها 32 في أبوظبي و30 في العين 20 في الغربية و107 أجهزة لفئة الإعاقة الحركية منها 52 في أبوظبي و5 بالعين و50 في الغربية و33 جهازاً يخدم ذوي اضطرابات التوحد منها 25 في أبوظبي و7 في العين وواحد في الغربية وتوفير عدد 305 من أدوات ووسائل تعليمية تخدم غرف مصادر صعوبات التعلم منها 133 في أبوظبي 113 في العين و59 في الغربية.

معلوماتية

وأنجز مجلس أبوظبي للتعليم بداية العام الجاري مشروع البنية التحتية المعلوماتية في جميع مدارس إمارة أبوظبي وخدمة الدعم الفني، حيث تم الانتهاء من تركيب وتفعيل شبكة سلكية ولاسلكية متطورة في كل مدرسة، وربط جميع مدارس الإمارة بشبكة الألياف الضوئية التي من شأنها توفير خدمة إنترنت سلكي ولاسلكي عالي السرعة في جميع المدارس بتكلفة بلغت نحو 330 مليون درهم في خطوة تستهدف تعزيز التقنيات الحديثة في مدارس الإمارة والمساهمة في مرونة سير العملية التعليمية وتطويرها والتي من شأنها توفير خدمة أنترنت لاسلكية عالية الجودة تدعم أساليب التعليم الحديثة التي يتم اعتمادها في المدارس مثل الصف الإلكتروني ونظام التعليم الإلكتروني وغيرها من التطبيقات والمبادرات التقنية التي يطرحها المجلس في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم.

كما أنهى كذلك مشروع نظام الدعم الفني وهو نظام متكامل يتيح للهيئات الإدارية والتدريسية مزاولة عملهم بشكل سلس والاستفادة من جميع الخدمات والأنظمة بما يضمن تفادي الأعطال المفاجئة التي قد تعيق سير العمل أو تؤثر على مخرجاته، كما توفر الخدمة إيجاد أسرع الحلول للمشكلات الفنية في وقت يراعي مدى أهمية الخدمة بناءً على عدد المستفيدين منها وارتباطها باستمرارية سير العمل، كما ستعمل الخدمة على اتخاذ إجراءات استباقية عبر رصد المشكلات المتوقع حدوثها وتلافيها من خلال التدابير التقنية الوقائية اللازمة، لافتاً إلى أن الخدمة ستتوفر من خلال ثلاثة مراكز دعم إقليمية هي أبوظبي والعين والغربية متصلة جميعها بالمركز الرئيسي ولكل مركز كادر فني مختص بما يضمن سهولة وسرعة الوصول إلى المواقع.

تطبيق إلكتروني

كما أعلن المجلس في فبراير الماضي عن إطلاق تطبيق إلكتروني جديد يعمل على أجهزة "آي فون" و"آي باد" والذي يتيح إمكانية إجراء البحث عن المعلومات اللازمة عن مدارس إمارة أبوظبي والإطلاع على أحدث النشرات والأخبار والأفلام المصورة عن أنشطة وبرامج المجلس بالإضافة إلى تمكين المستخدمين من تقديم ملاحظاتهم إلى إدارة المجلس بوسائل متعددة من أجل الاستفادة منها.

ويعتبر التطبيق الإلكتروني الجديد إحدى الخدمات الإلكترونية التي يرى المجلس أهمية بالغة في توفيرها للمتعاملين مع المجلس سواء من الموظفين أو الجمهور تسهيلاً لعملية التواصل المباشر، حيث يمكن التطبيق مستخدمي أجهزة "آي باد" و"آي فون" التعرف على العديد من المعلومات والأخبار المتعلقة بالمجلس منها المعلومات المطلوبة عن مدارس الإمارة من خلال الخرائط ونظام الموقع الجغرافي العالمي وهذا التطبيق الجديد متوفر باللغتين العربية والإنجليزية، ويتيح للمستخدمين الوصول إلى المدرسة المطلوبة والتعرف على المعلومات العامة بشأنها بطرق متعددة وسهلة وبسيطة، كما أنه يرصد إحداثيات موقع المستخدم ومن ثم يجد أقصر الطرق التي تساعده في الوصول إلى المدرسة المطلوبة.

ويوفر التطبيق للمستخدمين فرصة التواصل التفاعلي مع المجلس عن طريق إرسال تقارير إلى إدارة المجلس بوسائل متعددة لاتخاذ اللازم بشأنها ويطلق على هذه الخدمة اسم "جيوفيدس" ومن خلالها يتم تقديم الاقتراحات والشكاوى بناءً على تصنيفات محددة ويتم إرسال الإحداثيات الجغرافية لموقع المستخدم تلقائياً عبر التطبيق الإلكتروني.

ويلعب التطبيق الجديد دوراً مهماً في إشراك أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية، وذلك من خلال ما يطرحه التطبيق من تحديثات مستمرة حول السياسات والإجراءات الجديدة التي يعتمدها المجلس إذ يمكن للمستخدمين من أولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي تنزيل التطبيق مجاناً من موقع أبل تونس على شبكة الإنترنت، وذلك للتعرف على أحدث الأخبار ومشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بمشروعات وبرامج المجلس في أي وقت ومن أي مكان من خلال الدخول إلى التطبيق الإلكتروني الجديد، كما يتيح أيضاً للمستخدمين إمكانية تنزيل أحدث مطبوعات المجلس - كتيبات المعلومات والنشرات والسياسات والمعايير والإجراءات ودليل القيادة المدرسية وغيرها.

اعتماد

وفي مارس الماضي اعتمد المجلس نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة لقطاع التعليم الذي يهدف إلى مساعدة كل مؤسسات التعليم بإمارة أبوظبي على كيفية تطبيق وتطوير أنظمة البيئة والصحة والسلامة بالمنشآت والعمليات الخاصة بها.

ويعمل المجلس بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة بالإمارة من أجل الوصول إلى بيئة مدرسية آمنة ونظيفة ومستدامة تستهدف سلامة الطلاب والعاملين بها، وذلك ضمن خطط وبرامج المجلس لتطبيق معايير التميز في المنظومة التعليمية إذ يقوم بتوفير مباني مدرسية تتمتع بأفضل المعايير والبرامج والإجراءات الخاصة بالبيئة والصحة والسلامة.

ويشمل نظام البيئة والصحة والسلامة لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي رياض الأطفال والمدارس والمعاهد والجامعات الحكومية والخاصة أو ما يماثلها متضمناً كل الوسائل والسبل الرامية إلى توفير كل عناصر الصحة والسلامة بالمنشآت التعليمية بما يضمن توفير عناصر السلامة والأمان في تلك المنشآت وإعداد تقارير المتابعة لهذا النظام لتطويره بصورة مستمرة بما يخدم الطلبة والعاملين بتلك المنشآت ويخدم برنامج إدارة الطوارئ الذي يتضمن التدريب على عمليات الإخلاء والإسعافات الأولية والتدقيق والتفتيش على تلك المنشآت بالإضافة إلى خطط إدارة الطوارئ والمتطلبات التشريعية والقانونية.

تمكين

وأطلق مجلس أبوظبي للتعليم في فبراير 2012 "برنامج تمكين التربوي" المعني بالتطوير المهني للقيادات المدرسية ومعلمي المجلس بهدف رفع الكفاءة المهنية والوصول إلى أفضل النتائج في العملية التعليمية ويشمل البرنامج عقد دورات وورش عمل تدريبية في كل من أبوظبي والعين والغربية.

وقد جاء البرنامج بعد دراسة مستفيضة تم من خلالها التعاون مع المدارس في رصد الاحتياجات التدريبية للقيادة المدرسية والمدرسين وتحليلها، وعليه تم وضع خطة للتدريب وإعداد المواد التدريبية والمتابعة والتقييم بهدف توفير أفضل فرص التنمية المهنية للقادة التربويين والمدرسين، حيث تم استقطاب كبريات الشركات الأكاديمية المعتمدة في هذا المجال والتعرف على البرنامج التدريبي وتقييمه بما يناسب الاحتياجات المحددة ويتماشى مع أهداف المجلس والنموذج المدرسي الجديد، وقد تم وضع خطة متكاملة تشمل جميع مدارس إمارة أبوظبي وتستهدف مديري المدارس ومساعديهم ورؤساء الهيئات التدريسية بما يوفر فرص تبادل الخبرات بين القيادات المدرسية وتقديم الدعم اللازم لها بما يؤدي إلى توفير أفضل فرص التعليم للطلبة تتماشى مع ما يحصل عليه أقرانهم في الدول المتقدمة.

وفي نوفمبر تم إطلاق برنامج تدريب المعلمين المواطنين على النموذج المدرسي الجديد في إطار برامج التطوير المهني الذي يستفيد منه 152 معلماً ومعلمة ويتضمن البرنامج تدريباً ينتهي مع نهاية العام الدراسي بالتعاون مع جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا يمنح بعدها المعلمون درجة دبلوم خريجي البكالوريوس المعتمدة في الدراسات العليا.

وبهدف تزويد الطلبة بالأدوات التي تكفل لهم النمو اللغوي والفكري اللازم أطلق المجلس مشروع "تَمَعّن" للتقويم المستمر في اللغة العربية الذي يقوم على فكرة تعريض الطلاب للنصوص المختلفة خاصة النصوص السردية والحوارية والنقاشية بشكل دائم ليتفاعلوا معها قراءة وكتابة بهدف تمكينهم من فك مغاليق النص القرائي وتزويدهم بأدوات تمكنهم من إنتاج نصوص تعبيرية وبحثية عالية الجودة، وحفزاً لهم نحو امتلاك مهارات الحوار المنظم استماعاً وتحدثاً واستدلالاً وإقناعاً..على أن تكون تلك النصوص تدور رغم تنوعها حول محاور عامة محددة.

وقد تم وضع اسم المشروع "تمعن" من كلمات التقويم المستمر عبر النصوص. ويتجه مجلس أبوظبي للتعليم نحو تثقيف الطالب وتعريفه بالمؤلفات والكتب العربية عبر نصوص من أجناس قرائية متعددة وتظهر آثار القراءة الثرية من خلال منتجات كتابية مختلفة مثل تصميم الصحف والمجلات والبطاقات واللوحات والتقارير والقصص وغيرها، بالإضافة لما سبق فإن المشروع يربط بين الكتابة اليدوية والكتابة الإلكترونية، فيتم تشجيع الطلاب على تحويل كتاباتهم إلى الإلكترونية بهدف الربط بين التكنولوجيا واللغة العربية ولتضمين التصاميم والإبداعات في المنتجات. كما يرمي المشروع إلى تعزيز القدرات البحثية وتهيئة الطلبة للكتابة العلمية الرصينة المناسبة للمرحلة العمرية.

وفي إطار تسهيل وتنظيم العلاقة بين مجلس أبوظبي للتعليم والطلبة المبتعثين والراغبين في الالتحاق ببرنامج البعثات أطلق مجلس أبوظبي للتعليم في يونيو الماضي نظاماً إلكترونياً جديداً لإدارة المنح الدراسية آلياً والذي يضاهي أرقى النظم العالمية في هذا المجال. وقد تم إطلاق النظام الإلكتروني الجديد لإدارة المنح الدراسية آلياً لتبسيط الإجراءات والعمليات ذات الصلة بالمنح الدراسية.

حيث يسهم النظام في تعزيز التواصل مع الطلبة وتقديم الطلبات إلكترونياً ومتابعة جميع المراسلات عبر النظام دون الحاجة إلى الحضور الشخصي للطالب بما يوفر المزيد من الوقت والجهد، ويعمل النظام على تخفيض المدة الزمنية لإدارة المنح الدراسية بنسبة تصل إلى 40 في المائة مما سيساعد على تحقيق إستراتيجية المجلس الحالية وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية بالإضافة إلى تخفيض ما نسبته 90 بالمائة من الورق المستهلك في عمليات التقديم والمتابعة بما يدعم مبادرات حكومة أبوظبي التي تركز على البيئة والاستدامة وإنشاء بيئة عمل آلية خالية من الأوراق.

وقد تم توفير بوابة آلية للخدمة الذاتية لمتابعة العمليات والتطبيقات والتواصل مع الطلبة الحاليين في أي مكان في العالم من خلال حل المشكلات الناتجة عن فروق التوقيت، كما تم توفير صفحة خدمة ذاتية خاصة بكل طالب تمكنه من الدخول إليها، حيث تزود الخدمة الطلاب بالعديد من المميزات التي تتيح فرص تقديم الطلبات وسحبها وإدارتها ومتابعتها بالإضافة إلى إدخال تفاصيل الخبرة العملية إلكترونياً وتحميل المستندات وإدخال تفاصيل الدرجات والكفاءات، كما ستتيح إمكانية صيانة التطبيقات وتقييمها والحصول على الموافقات آلياً، وذلك بأقصى قدر من الشفافية والوضوح.

تثقيف

 

يستهدف مشروع تثقيف الطالب وتعريفه بالمؤلفات والكتب العربية الاستثمار الأمثل لوقت المتعلم وطاقته من خلال شغله بالقراءة والكتابة والبحث في جو من المتعة والإنجاز نتيجة لتنوع النصوص والحل الذاتي للأنشطة وممارسة البحث والاستكشاف والعمل ضمن مجموعات متواصلة ومتعاونة بعيداً عن التلقين والمحاضرة، كما يستهدف إيجاد نوع من الألفة بين المتعلم وبين النصوص مع التركيز على الجوانب المهارية والأبعاد الوظيفية للغة، ومنح الطالب فرصة أكبر للتفكير والتعبير ومده بالكمّ اللازم من النصوص الجيدة، علاوة على كون المشروع يزود المعلم بأدوات تقويم واضحة ومتنوعة وذات مقاييس دقيقة تكفل له متابعة نمو وتطور المتعلمين على الوجه الأكمل.

 

تدريب وتطوير المهارات التقنية والمعرفة الإلكترونية لدى أولياء الأمور

نظم مجلس أبوظبي للتعليم ومركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات برنامج المواطن الإلكتروني لأولياء الأمور بهدف تدريب وتطوير المهارات التقنية والمعرفة الإلكترونية لدى أولياء أمور طلبة مدارس إمارة أبوظبي وإطلاعهم على أساسيات استخدام الحاسب الآلي والإنترنت.

وكانت الدورات التدريبية بمثابة خطوة لتعزيز التواصل بين أولياء الأمور وإدارة المدارس والهيئات التعليمية في أبوظبي.. فهي تتيح لهم طرح الاستفسارات والاقتراحات إلكترونياً وتعريفهم باستخـدام نظام معلومات الطالب ومتابعة التحصيل الأكاديمي لأبنائهم الطلبة بالإضافة إلى مشاركة أبنائهم في العملية التعليمية والتعرف إلى آليات البحث من خلال الإنترنت والمساعدة في الواجبات المدرسية وغيرها من الأمور التي تهم أبنائهم، حيث تتيح لهم اكتساب مهارات عامة ومتنوعة حول استخدامات الحاسب الآلي والقدرة على تصفح الإنترنت بشكل فعال والبحث عن المعلومات والمنتجات واستخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية وتنفيذ المعاملات إضافة إلى استفادتهم شخصياً كذوي طلبة في التواصل مع المدرسة ومشاركة أبنائهم الطلبة في التقدم العلمي.. وفي نهاية البرنامج التدريبي يحصل أولياء الأمور على شهادات معتمدة تفيد بإنجاز الدورة التدريبية.

وأحرزت ثلاث فرق من مدارس إمارة أبوظبي والدولة المركزين الأول والثاني في أولمبياد الروبوت العربي الثاني الذي أقيم في دولة قطر أكتوبر الماضي، وذلك ضمن الفئة العادية، وقد كان مجلس أبوظبي للتعليم أول من قام بإطلاق مشروع أولمبياد الروبوت العربي، إذ قامت اللجنة العليا المنظمة لأولمبياد الروبوت العالمي باختيار المجلس ليكون من ضمن عضوية اللجنة للمساهمة في تقديم الدعم والمساعدة لإدارة المنافسات الدولية مما يجعله أول مجموعة من خارج الدول الآسيوية للمشاركة في إدارة المنافسات الدولية بجانب الدانمارك.

وقد شارك 300 فريق يمثلون المدارس الخاصة والحكومية من مختلف أنحاء إمارة أبوظبي والدولة في أولمبياد الروبوت المحلي تم تصفيتهم إلى 18 فريقاً طلابياً من الدولة للمشاركة في أولمبياد الروبوت العربي الذي أقيم في قطر، حيث قام 300 طالب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمشاركة في أولمبياد الروبوت العربي التي أقيمت في قطر بتاريخ 20 أكتوبر 2012.

وحصلت ثلاثة فرق من أصل 18 فريقاً على المركزين الأول والثاني في هذا الأولمبياد، حيث إن الفريق الأول الفائز بالمسابقة هو من مدرسة التميز بالعين، وحصل هذا الفريق على الجائزة الأولى ضمن المدارس الإعدادية عن الفئة العادية، أما الفريق الثاني فهو من مدرسة اليوبيل الدولي الخاصة، وقد حصل على المركز الأول ضمن المدارس الابتدائية عن الفئة العادية.

أما بالنسبة للمركز الثاني في المسابقة فقد حصل عليه أطفال نشاط الحاسب الآلي بمركز الطفل بخورفكان ضمن المدارس الابتدائية عن الفئة العادية.

كما شاركت الفرق الفائزة في أولمبياد الروبوت العربي في الأولمبياد العالمي للروبوت، حيث مثل الإمارات 19 فريقاً في المنافسات التي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور في نوفمبر الماضي تحت شعار "الروبوت وسيلة للتواصل بين الجميع".