يشهد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات حفل تكريم الفائزين بجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية في دورتها الرابعة عشرة للعام الدراسي 2011/2012م، وذلك في العاشرة والنصف من صباح اليوم الخميس في فندق الإنتركونتننتال فيستيفال سيتي دبي بقاعة البراحة، وبحضور أعضاء مجلس إدارة مواصلات الإمارات ومحمد عبدالله الجرمن مدير عام المؤسسة وممثلي وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ومديري المناطق التعليمية والإدارات المدرسية والطلبة وأولياء الأمور.
وقامت اللجنة المشرفة لجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية في وقت لاحق بإعلان نتائج الجائزة في دورتها الماضية، والتي أقيمت تحت شعار "لنحمِ أبناءنا من الحوادث"، وبالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة الداخلية، حيث تلقت الجائزة 1105 مشاركات متنوعة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والطلبة وأولياء أمورهم، في الفئات الخمس للجائزة، وبإجمالي مكافآت مادية وعينية بلغت قيمتها أكثر من 400 ألف درهم.
وقال خالد فضل مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات ورئيس اللجنة المشرفة، إن الجائزة تستهدف المدارس الحكومية والخاصة، والطلبة وأولياء أمورهم، وتركز على أنشطة وجهود التوعية بالسلامة المرورية، وهي تنقسم إلى خمس فئات: فئة جائزة المدارس الحكومية المتميزة وتلقت 47 مشاركة، وفئة جائزة المدارس الخاصة وتلقت 5 مشاركات، وفئة جائزة مشروعات المدارس وتلقت 30 مشاركة، وفئة أسرة السلامة المثالية وتلقت 15 مشاركة، فيما تلقت الفئة الخامسة وهي جائزة مشروعات الطلبة المتميزة النصيب الأكبر من المشاركات بواقع 1008 مشاركات مختلفة، منوها أن عدد المشاركات في تنامٍ مستمر حيث بلغ ما نسبته 95% زيادة في عدد المشاركات خلال العامين الماضيين.
وأوضح فضل أن مواصلات الإمارات أصدرت الدليل السنوي للمشاركة في الدورة القادمة "الخامسة عشرة"، من الجائزة تحت شعار «السلامة المرورية لطلبة المدارس»، وقد تم توزيعه على المناطق التعليمية والإدارات المدرسية، للتعريف بمعايير وشروط المشاركة في الجائزة وشرحها بالطريقة التي تسهم في تعزيز مشاركتهم والمنافسة بينهم لتقديم مشاريع مبتكرة ومبدعة، وتزيد من مستوى وعيهم بجوانب السلامة المرورية وكيفية الحفاظ على أمنهم في أثناء رحلتهم اليومية في الحافلة المدرسية من وإلى المدارس.
... ويبحث التعاون التعليمي مع السفير الصيني
بحث معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم خلال استقباله بمكتبه في أبوظبي أمس هوانج جه مين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين في شتى الميادين خاصة ما يتعلق بالمجالات التربوية والتعليمية. وأكد وزير التربية عقب المقابلة حرص الدولة على الانفتاح على دول العالم في جميع الميادين والإطلاع على تجاربها خاصة الدول المتقدمة منها والتواصل مع ثقافات الشعوب بهدف الاستفادة من الخبرات والمعارف الحديثة، مشيداً بما تتميز به العلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية وتلاقي وجهات النظر في ما بينهما وتناميها بما يعزز من أوجه التعاون في شتى أوجه العمل المشترك.
من جانبه أشاد هوانغ جه مين سفير جمهورية الصين الشعبية بالعلاقات الطيبة التي تجمع بين البلدين وحرصهما على تعزيزها وتنميتها باستمرار من خلال تبادل الخبرات والمعارف.