بدأت جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الجودة في العالم العربي، باستضافة طلبة المدارس في مبنى الجامعة وتنظيم زيارات ميدانية إلى بعض المدارس والمشاركة في الفعاليات التعليمية في دولة الإمارات والأردن وسلطنة عُمان.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لتوجيهات مجلس الأمناء بضرورة زيادة التعريف بالجامعة ضمن القطاعين العام والخاص في الإمارات وكافة أنحاء المنطقة. وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج استقطاب الدارسين المعتمد من قبل الجامعة وتماشياً مع الجهود الرامية إلى تعريف المدارس بمفهوم التعليم الالكتروني وما يقدمه من مرونة عالية لتمكين الدارسين من النجاح في دراستهم الاكاديمية إلى جانب التركيز على حياتهم العملية وكافة اهتماماتهم الأخرى.

وتم تنظيم هذه الزيارات بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

واستقبلت الجامعة باستقبال عدد كبير من المدارس منها "مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية" و"مدرسة اليهر الثانوية" و"مدرسة الشارقة النموذجية للبنين" و"مدرسة البيان للبنين" و"مدرسة الأصيلي" و"مدرسة حميد بن عبدالعزيز للبنين" و"مدرسة صير بني ياس للبنين" و"مدرسة المزيراء للبنات" و"المعهد الإسلامي - مدرسة البنين في دبي" و"مدرسة المهارات الحديثة الخاصة بدبي للبنين" و"مدرسة المهارات الحديثة الخاصة بدبي للبنات" و"مدرسة أم المؤمنين للبنات".

معارض تعليمية

وفي إطار المبادرة، زارت جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية المعارض التعليمية في مختلف الدول، بما فيها "معرض الخليج للتدريب والتعليم" جيتكس" في دبي و"المعرض العالمي للتعليم العالي" في سلطنة عمان والدورة السادسة عشرة من "معرض الأردن للتدريب والتعليم" في العاصمة الأردنية عمّان. كما حرصت الجامعة أيضاً على حضور أكثر من اثني عشر معرضاً مدرسياً تم تنظيمها من قبل المدارس في مختلف أنحاء الإمارات مثل مدارس النهضة في أبوظبي ومدرسة المهارات الحديثة الخاصة في دبي ومعهد العلوم التطبيقية في كل من رأس الخيمة والعين ودبي والفجيرة وغيرها الكثير.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة " تأتي هذه المبادرة للتأكيد على التزام الجامعة بتطبيق توجيهات مجلس الأمناء الهادفة الى التعريف بالجامعة وبالبرامج الأكاديمية المقدمة من قبلها. وتعتبر هذه الزيارات قناة مثالية للتعريف بالبيئة التعليمية غير التقليدية المقدمة من قبل الجامعة، والقائمة على استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في عملية التعليم والتدريب.

بالإضافة الى جودة البرامج الأكاديمية والتي تتماشى مع أهم المعايير العالمية، وهذا ما يسهم في بناء جيل من الشباب المؤهل على درجة عالية من الكفاءة والخبرة والقدرة التنافسية". وأضاف: "تأتي هذه المبادرة ايضاً تتويجاً للتعاون المثمر بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم في الإمارات في مجال نشر ثقافة التميز والجودة بين الأوساط التعليمية والأكاديمية".