نظم نادي دبي للسيدات فعاليات وأنشطة عبر اليوم المفتوح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بحضور الشيخة فاطمة بنت منصوربن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان.
شهد اليوم المفتوح مشاركة أكثر من 40 طفلا وطفلة من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ومركز دبي للتوحد وجمعية الإمارات لمتلازمة داون في النشاطات والفنون والحرف التي تضمنت رسم لوحة كبيرة بمشاركة جميع الأطفال و زراعة شجيرات في حديقة نادي دبي للسيدات.
وفي حديث لها حول فعالية اليوم المفتوح ذكرت منى بن كلي المديرة التنفيذية في نادي دبي للسيدات انه انطلاقا من رؤية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الرئيسة الفخري لجمعية الإمارات لمتلازمة داون نظم النادي فعالية اليوم المفتوح والذي يهدف إلى زرع الثقة عند الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأنفسهم عن طريق مشاركتهم بالأعمال الفنية التي تعزز من شخصياتهم وتكسبهم مهارات بطريقة آمنة ومدروسة لترفد إمكانياتهم وتشركهم بالعمل الجماعي.
وأضافت ان هذه الفعالية تستهدف بالاضافة إلى المساهمة في العمل الإبداعي المشترك دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل صحي وسليم في المجتمع ما يعكس السعي المتواصل الذي تحرص عليه سمو الشيخة منال بنت محمد في كثير من مبادراتها وإسهاماتها في مجالات العمل الإنساني حتى يتعدى الاهتمام بأنشطة الأطفال ذوي الاحتياج الخاص نطاق المدارس والمراكز الخاصة ليصل إلى كل مكان.
وتضمنت أجندة اليوم المفتوح العديد من الأنشطة الفنية والتربوية والتي شارك في نشاطاتها أيضاً كل من الشيخة فاطمة بنت منصور والشيخ محمد بن منصور بن زايد ال نهيان حيث أنجزت مجموعة الأطفال لوحتين كبيرتين الأولى ضمت بصمات أيدي جميع المشاركين من الأطفال بشتى الألوان التي اختاروها بأنفسهم وسجلوا أسماءهم فيها والثانية شارك فيها كل الأطفال من خلال رسوماتهم ضمن لوحة واحدة مشتركة.
أما الحدث الأكثر تميزاً والذي كان له بالغ الأثر في نفوس معظم الأطفال المشاركين هو الاشتراك في غرس شجيرات في حديقة نادي دبي للسيدات حيث شارك كل طفل بزرع شتلة صغيرة بإشراف مختصين مما يشجع على الاهتمام بالبيئة ويخلق جيلاً واعياً بضرورة حماية الأراضي الزراعية الخضراء.
وفي الختام قامت الشيخة فاطمة والشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان بتوزيع الهدايا على الأطفال المشاركين و شهادة شكر بتوقيعهما.
ويحرص نادي دبي للسيدات منذ إنشائه في عام 2003 على العمل من أجل التوعية بحماية البيئة وذلك من خلال الفعاليات المختلفة والمشاريع الرائدة حيث شارك نادي دبي للسيدات في برامج عدة مثل برامج إعادة التدوير وإدارة النفايات بهدف الحرص علـى الاستدامة البيئية.
وساهم النادي في مشاريع بيئية متعددة مثل ساعة الأرض وحملة حفظ أشجار بلدي التي نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة والهواتف المحمولة وحملة إعادة تدوير الالكترونيات التي نظمتها "إنفايروفون " وغيرها فضلا عن تشجيع حملات التوعية البيئية والاحتفال بالمناسبات البيئة السنوية مثل يوم الأرض في أبريل ويوم البيئة العالمي في يونيو من كل عام.
وأطلق نادي دبي للسيدات مسبقاً وتحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد مشروع إعادة تأهيل الشعاب المرجانية "المرجان"- المشروع البيئي الأول من نوعه المتخصص للسيدات فقط في دولة الإمارات - والذي يعطيهن فرصة ممارسة الغوص بين الشعاب المرجانية ليس كرياضة ترفيهية وحسب وإنما أيضاً ليتعرفن على المشروع ويسهمن في الجهود المبذولة لتعزيز الوعي في المجتمع حول ضرورة حماية البيئة البحرية.