وقعت شركة بيئة والجامعة الأميركية في الشارقة اتفاقية لتأسيس مركز الأبحاث الأول في الشرق الأوسط المخصص للقضايا البيئية في المنطقة.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم لتأسيس "مركز الخليج لبحوث النظم البيئية"، الذي يتوقع أن يجلب إلى المنطقة أفضل الأبحاث والمصادر والخبراء للمساعدة في جعل إمارة الشارقة مركزاً للتغيير والتفكير والريادة البيئية.
وحضر التوقيع سالم العويس، رئيس مجلس إدارة بيئة، الشركة الرائدة في الشرق الأوسط والحائزة على جوائز في مجالي العمل البيئي وإدارة النفايات، والمهندس سلطان المعلا، مدير عام بلدية الشارقة، وخالد الحريمل مدير عام شركة بيئة، إلى جانب الدكتور بيتر هيث، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور توماس هوشسيتلير، عميد الجامعة، والدكتورة ندى مرتضى صباح، نائب رئيس الجامعة، والسيد سالم القصير، نائب مدير الجامعة للشؤون العامة.
وحول هذا الأمر، قال سالم العويس رئيس مجلس إدارة بيئة "تبعاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أصبحت الشارقة منذ زمن مركزاً للابتكارات التعليمية والبيئية، ونحن حالياً في مقدمة هذا التغيير الإيجابي. إن تأسيس أول مركز للأبحاث البيئية في الشرق الأوسط هو خطوة أخرى في درب تعاوننا مع الجامعة الأمريكية في الشارقة من أجل جمع الأساتذة والطلاب وأفضل العقول في هذا المجال، من أجل بحث ومناقشة القضايا البيئية الأساسية في منطقتنا."
ومن المتوقع أن يمنح المركز الباحثين في الشرق الأوسط وكافة أنحاء العالم الفرصة لطرح أية أفكار جديدة للأبحاث، كما سيكون منصة تمكنهم من الاستفادة من البيانات والمعلومات المتعلقة بالمنطقة ومناخها، وذلك من خلال توفير شبكة عمل تربطه بمؤسسات الأبحاث الأخرى من أجل تعزيز المشاركة بالمعارف التي قد تساعد في استدامة البيئة.