اعتمدت جامعة زايد مقراً دولياً وحيداً في منطقة شبه الجزيرة العربية لتنظيم وإدارة اختبارات إجادة اللغة الكورية كلغة ثانية، المعروفة اختصاراً باسم "توبيك"، وبموجب هذا الاعتماد، يستضيف فرع معهد الملك سيجونغ للغة والثقافة الكورية في جامعة زايد الاختبارات التي يشرف عليها المعهد الوطني للتعليم الدولي في كوريا الجنوبية، حيث ستعُقد في مقر الجامعة بأبوظبي في الرابع عشر من ابريل المقبل ، وفي مقرها بدبي في السابع والعشرين من أكتوبر.
ورحب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بهذا الاستحقاق الجديد، مؤكداً أنه أحد العناصر التي ستعزز مكانة جامعة زايد بما يتوافق مع مستوى أرقى المؤسسات التعليمية والجامعات حول العالم.
وأشار إلى اهتمام الجامعة بتعزيز وتطوير المهارات اللغوية لطلابها وطالباتها بحيث لا تقف عند حدود اللغتين العربية والإنجليزية، بل تتعداهما لتشمل إجادة لغات أخرى، الأمر الذي يساهم في أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية مع ثقافات وشعوب العالم.
وأضاف الجاسم إن معاهد تعليم اللغات التي تحتضنها جامعة زايد بمثابة مراكز ثقافية تساعد على توسيع الحوار والتفاعل الخلاق بين الشعب الإماراتي وشعوب العالم، فهي لن تتوقف عند تقديم مساقات لغوية تعليمية، وإنما ستتيح الفرص للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات للتعرف على تاريخ وثقافة وعادات تلك الشعوب، وذلك عن طريق تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والمحاضرات والندوات المفتوحة للجمهور، كذلك فإنها تدعم تطوير علاقات استراتيجية مستقبلية بين قطاعات الأعمال المختلفة في الدولة ونظائرها في البلدان الأخرى بما يتوافق مع ازدهار العلاقات بينها في شتى المجالات.
هذا و يتزايد الإقبال داخل جامعة زايد على الالتحاق بالبرنامج الموجه للمهتمين بتعلم اللغة الكورية من مختلف الفئات والأعمار، حيث زاد حجم اهتمام قطاع الأعمال في السوق الإماراتية بتعزيز العلاقات التجارية مع كوريا الجنوبية. وقد تضاعف عدد الطلاب والطالبات المسجلين في هذا البرنامج خلال العام الأكاديمي الحالي عدة مرات عما كان عليه في العام الأكاديمي 2010/ 2011 . وتقدم الجامعة اللغة الكورية كبرنامج اختياري لا يرتبط بالمساقات الأكاديمية، حيث تشجع طلابها وطالباتها على إجادة لغة ثالثة إلى جانب اللغتين الإنجليزية والعربية.
.. ومشاريع لنشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمعتعمل مجموعة من طالبات كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة زايد على نشر ثقافة ريادة الأعمال على مستوى مختلف فئات المجتمع من أطفال و نساء وشباب ، وذلك من خلال مشاريع تخرجهن التي جاءت على شكل تطبيقات إلكترونية، وقد حظيت أفكارهن بالتفاعل والإقبال ، ما شجعهن على السعي للمشاركة بدراسة بحثية حول نتائج تلك المشاريع ودورها في تنمية مهارات ريادة الأعمال باستخدام التقنيات الحديثة وذلك في مؤتمر عالمي سيعقد في ألمانيا ، حيث يسعين حاليا للحصول على جهة تقوم برعاية رحلتهن للمشاركة وعرض انجازهن خارج الدولة.
ورش عمل
وذكرت الدكتورة منار أبو طالب الأستاذة في كلية تكنولوجيا المعلومات والمشرفة على مشاريع الطالبات أن طالباتها شاركن في ورش عمل تدريبية حول ريادة الأعمال وعملن على تنفيذ تطبيقات تقنية حولها ، حيث لمسن أهمية وعي الأفراد بريادة الأعمال وكيفية النجاح التجاري على مستوى تنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، حيث تكمن المشكلة أن هناك كثيرين يعملون في مشاريع صغيرة ولا ينجحون لقلة وعيهم بالأسس الصحيحة لتأسيس الأعمال التجارية وخاصة إدارة الأموال ، لهذا قدمت طالباتها مشاريعهن للتوعية بريادة الأعمال بطرق وأساليب متنوعة ، مستهدفات فئات مختلفة من المجتمع .
حيث ركز أحد المشاريع على السيدات لأن كثيرات منهن يمتلكن مشاريع وخاصة ربات البيوت وكبار السن وليس لديهن المعرفة الكافية بأساليب الوصول للنجاح المطلوب، لافتة إلى أن مجموعة أخرى من الطالبات وجهن تطبيقاتهن التقنية للأطفال بهدف نشر هذه الثقافة لدى الصغار وإكسابهم العديد من المهارات، مشيرة إلى أن المجموعة الثالثة اختارت تعليم ريادة الأعمال من خلال لعبة الكترونية لأن التعليم باللعب ناجح ومشوق ، من خلال شخصيات كرتونية تنفذ عمليات بيع وشراء يتعرف من خلالها الشخص على المفاهيم التجارية وطرق تطبيقها .
لعبة تجارية
من جانبهن، أكدت الطالبات أن أفكارهن لقيت تفاعلا كبيرا سواء من أفراد أو جهات في ظل اهتمام المجتمع في الدولة بالمشاريع الخاصة ، حيث ذكرت الطالبات هبة العماري وأسماء المنصوري وأسماء العمري أن مشروعهن عبارة عن تطبيق الكتروني للعبة لتعليم ريادة الأعمال ، وقد اخترن فكرة لعبة الكترونية لإقبال الشباب على هذه الأفكار اليوم.