طموحها ان تصبح شخصية قيادية في مجالها وتتميز بتقديم العديد من الخدمات التطوعية، الطالبة عائشة شكر الله من كلية دبي للطالبات شاركت بأعمال تطوعية داخل أسوار الكلية وخارجها ، فحصلت على 100شهادة تقدير في الأعمال التطوعية داخل وخارج الدولة، وأكثر من 15 درعا في المجال ذاته.
وذلك ما أشعرها بسعادة غامرة كونها تعتبره جزءا من الانتماء للإمارات ورد الجميل للوطن . بدأت شكر الله طريقها في الأعمال التطوعية في 2004 كأول مشاركة لها في حملة بعنوان " اماراتنا خالية من الثلاسيميا" وكانت الحملة تهدف إلى انهاء الثلاسيميا في الامارات في عام 2012 ومن نتائجها إنشاء مركز للثلاسيميا في الكلية.
وتضيف شكر الله أنها قامت مع زميلاتها بعمل مشروع خيري بعنوان "بنك المأكولات" واستهدف المشروع الأشخاص غير القادرين على دفع اسعار الوجبات الغذائية أو الاشخاص ذوي الدخل المحدود، وتم تطبيقه داخل حرم الكلية وتوفير وجبات غذائية لأكثر من 60 عاملاً في الكلية من المزارعين ورجال الأمن وعمال النظافة لمدة اربعة ايام من خلال تجميع صداقات من اربع طالبات وتوفير الوجبات الغذائية وتوزيعها.
سيرة ذاتية
لم يثنها عن مسيرتها أي عائق وشاركت بتنظيم العديد من الفعاليات والندوات والمؤتمرات في الكلية وتقديم الارشادات المهنية للطالبات في أكثر من امارة في الدولة ، إضافة إلى المشاركة في مهرجان صيف دبي في 2006 وكانت مديرة مشروع مفاجآت العودة إلى المدارس ، إلى جانب مشاركتها كمتطوعة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وفي فعاليات هيئة تنمية المجتمع وجمعية الامارات لمتلازمة داون وفي تنظيم جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز، والفوز بجائزة تميز وفالك طيب في 2011 ،إضافة إلى التطوع في أعمال تحاكي المحافظة على البيئة من قبل الاطفال .
وتدعو شكر الله لدعم وتشجيع مساعدة الغير، لأنها خاصية يمكن اكتسابها من الأسرة ومن المجتمع الاماراتي الذي يزخر بهذه الخاصية في مختلف أرجائه ، وتشير إلى أنها في 2009 شاركت مع 170 طالبا وطالبة بفعالية "مباردة الشراكة للشرق الاوسط" لمدة شهر في الولايات المتحدة الاميركية نظمتها السفارات الاميركية في الدول العربية.
وقامت بالعديد من الاعمال التطوعية التي ذهبت ريعها إلى مؤسسات مجتمعية واشخاص من ذوي الدخل المحدود في اميركا ، وفي 2010 شاركت في تركيا بمشروع عمل تطوعي لمدة خمسة أيام في توزيع الوجبات على الاشخاص غير القادرين على شرائها .