عبر طلبة الأدبي في ام القيوين تضاريس الجغرافيا دون صعوبات تذكر وذلك من خلال الامتحان الذي أدوه صباح أمس مختتمين الفصل الدراسي الأخير من العام الحالي ، حيث أبدى طلاب الادبي ارتياحهم لأسئلة الجغرافيا ، مبينين أنها في مستوى الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع ما درسوه وأنهم يأملون في إحراز درجات عليا وذلك نتيجة للتدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، لافتين الى أن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة وأنها راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء ، معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
من جانبه أكد شاهر محمد الحاج موجه الجغرافيا والاقتصاد بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط واشتمل على كل عناصر الامتحان التفكير والتطبيق والتذكر وأن هناك أسئلة مبتكرة وقد تدرب الطلاب عليها وأنه لم ترد أي شكاوى من إدارات المدارس تفيد بصعوبة الامتحان .
موضوعي ومقالي
وأضاف إن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وتشمل نوعي الأسئلة الموضوعية والمقالية التي عالجت مهارات مختلفة سواء أكانت معرفية أو حركية أو وجدانية ، كما أنها جمعت مستويات معرفية متعددة ، لافتا إلى أن الأسئلة حوت 4 أسئلة من 30 فقرة حاكت أغلب النواتج التعليمية في مقرر الفصل الدراسي الأخير لمادة الجغرافيا، لافتا إلى أنه من خلال الجولات الميدانية لا توجد شكاوى من الأسئلة .
من جانبه قال جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين أن امتحان الجغرافيا لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأخير من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة الامتحان لطلاب الأدبي . وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم ، لافتا إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم.
شرح الصورة
جانب من الطلبة يؤدون الامتحانات في أم القيوين
تصوير: غلام كاركر