أظهرت نتائج الاختبارات الوطنية وجود ضعف لدى الطلبة في مهارة الكتابة في اللغتين العربية والانجليزية وجاء متوسط أداء الطلبة بحسب المرحلة الدراسية ومتغير الجنس في مهارة الكتابة في مادة اللغة العربية دون المستوى المتوقع، حيث حصل طلبة الصف الثالث على الذكور 146 درجة والإناث 236 درجة فيما حصل طلبة الصف الخامس الذكور على 387 درجة والإناث على 548 درجة وطلبة الصف السابع الذكور على 436 درجة والاناث على 621 درجة بينما حصل طلبة الصف التاسع الذكور على 415 درجة والاناث على 610 درجات ويلاحظ من خلال نتائج الطلبة الذين خضعوا لاختبار اللغة العربية أن الطلبة الذكور لم يحققوا المستوى المتوسط لطلبة الامارات وهو 500 درجة بينما الطالبات في صفوف الخامس
والسابع والتاسع نالوا درجات أعلى من الحد المتوسط بشكل متفاوت ومع ذلك كانت النتائج بشكل عام ضعيفة. كما نجد ايضا في مهارة الكتابة في اللغة الانجليزية المعضلة ذاتها، حيث تظهر نتائج الاختبارات الوطنية لدى طلبة الصف الثالث الذكور 318 درجة والاناث 367 درجة وفي الصف الخامس ذكور 372 درجة والاناث 433 درجة وفي الصف السابع الذكور 472 درجة والاناث 516 درجة أما طلبة الصف التاسع الذكور 485 درجة والاناث 584 درجة، وهذه الدرجات مؤشر يدل على ضعف الطلبة الذكور في مهارة الكتابة في اللغة الانجليزية الذين لم يستطيعوا الوصول إلى درجة المستوى المتوسط لطلبة الامارات ،بينما جاءت نتائج الطالبات افضل نوعا ما من الطلاب.
نتائج الطلبة في مهارة الكتابة في اللغتين العربية والانجليزية تؤكد أن عددا من المعلمين غير قادرين على اكساب الطلبة هذه المهارة بالشكل المطلوب، الأمر الذي يستدعي تدريب هؤلاء المعلمين لتوصيل المهارات التعليمية للطلبة بشكل أكثر فاعلية وتتطلب من القائمين على العملية التربوية ايجاد حلولا ووضع خطط تربوية لتطوير مهارة الكتابة في اللغتين العربية والانجليزية لدى الطلبة، في وقت جاءت فيه نتائج الاملاء أفضل بقليل من مهارة الكتابة بالنسبة للغة العربية أما بالنسبة للغة الانجليزية فظهر ضعف الطلبة في مهارتي الكتابة والاملاء على حد سواء. بالمقابل ولكي نعطي كل ذي حق حقه فإن نتائج الطلبة في مادتي الرياضيات والعلوم في مختلف الصفوف التي خضعت للاختبارات الوطنية أفضل وجاءت ضمن دائرة التوقعات.
وزارة التربية والتعليم اليوم تؤكد أن الاختبارات الوطنية مقياس لاداء الطلبة والوقوف على واقع التعليم بشكل واقعي وشفاف واظهار نقاط الضعف ومعالجتها من خلال برامج مساندة تسهم في تحسين اداء الطلبة، وإظهار نقاط القوة لديهم والعمل على تعزيزها، بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للوزارة التي تركز على الطالب محور العملية التعليمة، حيث تعد الوزارة الطلبة للمستقبل والعمل على امتلاكهم المهارات اللازمة في التعليم من خلال نواتج تعليمية محددة تزود من خلالها الطلبة بتلك المهارات، ولتحقيق هذه الغاية لا بد من تدريب المعلمين على توصيل المهارات المطلوبة إلى الطلبة بشكل سلس وواضح.