استضافت ابوظبي الملتقى الاكاديمي الاول لكلية بابسون الاميركية حول ريادة الاعمال في ابوظبي، والذي نظمته كلية أبوظبي للإدارة الذراع الأكاديمي لغرفة تجارة وصناعة ابوظبي بالتعاون مجلس ابوظبي للتعليم وكلية بابسون وعقد امس الاول بمقر جامعة السوربون - ابوظبي بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم ومحمد هلال المهيري مديـر عام غرفة تجارة وصناعـة أبوظبي والبروفيسور شاهد أنصاري عميد كلية بابسون والدكتور مجدي عبد الحافظ الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات.
وأكد الدكتور مغير الخييلي أن إمارة أبوظبي خطت خطوات جادة في سبيل احتضان جامعات وكليات عالمية في سبيل جعل الإمارة منارة للعلم والمتعلمين، وتكون رافدا رئيسيا للبحث العلمي من خلال توفيرها سبل إجراء الأبحاث والدراسات وتهيئة بيئة علمية مميزة تحفز طلبة العلم والأكاديميين لتقديم إنتاج علمي ذي جودة عالية ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وقال إن التعاون مع الجامعات والكليات الرائدة وبيوت الخبرة العالمية واستقطاب الخبرات المتميزة ذات الصيت على المستوى الدولي على غرار كلية بابسون المصنفة الأولى عالميا في مجال ريادة الأعمال على مدى 18 عاماً متواصلة يساهم بشكل قوي في دعم خطة أبوظبي الاستراتيجية لتطوير التعليم العالي، وذلك من أجل الارتقاء بجودته وتعزيز مخرجاته بما يواكب المعايير الدولية ومواءمة هذا القطاع مع الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لأبوظبي.
ومن جانبه قال محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ان قرار الغرفة بإنشاء كلية أبوظبي للإدارة بالتعاون مع كلية بابسون يأتي في إطار التزام الغرفة بتوجيهات القيادة الرشيدة للتحول إلى اقتصاد المعرفة وترجمة لأهداف الغرفة طبقا لما نص عليه قانون إنشائها.
واضاف أن تركيز كلية أبوظبي للإدارة على مجال تعليم ريادة الأعمال يهدف إلى تعزيز مكانة الغرفة في احتضان الشباب المواطنين المبدعين، وتمكين الغرفة من بناء قاعدة وطنية من الكوادر المتخصصة في مشاريع ريادة الأعمال قادرة على المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني لإمارة أبوظبي في إطار رؤية أبوظبي 2030.