أوضح الدكتور عبدالله الأميري مستشار معالي وزير التربية والتعليم، ورئيس منتدى التعليم العالمي 2011 الذي سيقام في مركز معارض مطار دبي، في الفترة من 3 إلى 5 من الشهر المقبل، في دورته الرابعة تحت عنوان (التعليم في مجتمع المعرفة)، : إن المنتدى سوف يتناول 3 محاور، تندرج تحت كل محور نقاط عدة، ويتمثل الأول في المتعلم والمعلم في مجتمع المعرفة، ويشمل في نقاطه المعلم كداعم للإبداع المعرفي، وكيفية توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في تحسين الأداء المدرسي، وآليات حديثة لبث المعرفة ونشرها (كالتعليم المنتقل والتعلم المزيج)، بالإضافة الى إعداد المعلمين لأدوار جديدة تلبي احتياجات المجتمع، والاستفادة من تنوع القدرات الطلابية.
محاور المؤتمر
وأضاف: إن المحور الثاني يتمثل في القيم كمحرك للعملية التعليمية، ويشمل نقاطاً عدة أهمها الهوية الثقافية الوطنية، والانفتاح، وتحقيق الجودة في المنتج البشري، ودور البحث الكيفي في اتخاذ القرارات التربوية، وأساليب وآليات لدعم القيم المشتركة بين المدرسة والأسرة، بالإضافة الى أثر الاختبارات العالمية المقننة في العملية التعليمية، لافتا الى أن المحور الثالث سيناقش البيئة المعرفية للمدرسة من خلال البنية التحتية اللازمة للمتعلم، والمحتويات الالكترونية في المناهج التعليمية وتطبيقاتها، ومصادر وروافد البيئة المعرفية، بالإضافة الى دور أولياء الأمور والمجتمع المدني في دعم بيئة التعليم في المدرسة، وأفضل الممارسات المدرسية في تهيئة البيئة المعرفية.
منصة تواصل
وذكر أن هذا المؤتمر، يؤمّن منصّة للحوار والتواصل بين المجتمع الأكاديمي المحلي والإقليمي مع نظرائه العالميين، وسيحظى مدرّسو ومستشارو التعليم، واختصاصيو تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتية، والتقنيات التربوية، بالفرصة لحضور أكثر من 140 فعالية موزعة بين الحلقات الدراسية، وورش العمل، وطاولات البحث المستديرة، يقدّمها خبراء محليون وعالميون في التعليم. وسيتمّ الإعلان عن مجموعة كبيرة من المتحدّثين الإقليميين والدوليين في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار الى أن الاختيار وقع على (التعليم في مجتمع المعرفة)، كعنوان أساسي لمنتدى التعليم العالمي، مؤكداً عزم الوزارة على أن يظل هذا الحدث، منبراً للتربويين، وملتقى للمحترفين في قطاع التعليم، يتشاركون من خلاله معارفهم وأفضل الممارسات، لافتا الى أن هذا الحدث ينظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبدعم من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، وتتزامن فعاليات منتدى التعليم العالمي، مع معرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم، ومعرض التعليم المدرسي الرائد في المنطقة، والذي يمثل بيئة خصبة لطرح أحدث تقنيات وحلول التعليم المناسبة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى أن المنتدى سيتضمن ندوات ومحاضرات، وورش عمل مختصة، تهدف إلى دعم وتطوير جمع مفاهيم منطقة الخليج، بالإضافة إلى طرح أحدث الحلول التقنية والخبرات التى طبقت بنجاح على الصعيد العالمي، وطرق الاستفادة منها بشكل يتناسب مع قطاع التعليم المحلي، ويهدف إلى فتح قنوات للحوار، وتعزيز التواصل البنّاء، بين خبراء التعليم من جهة، وصناع القرار التعليمي، والميدان التربوي.