أنكرت ربة البيت الخليجية المتهمة بقتل رضيعها البالغ من العمر 14 شهراً بطريقة وحشية، التهمة المنسوبة إليها لدى مثولها أمس لأول مرة أمام هيئة محكمة الجنايات، مدعية أنه توفي نتيجة مرض لم تتمكن من علاجه، نافية أن يكون السبب كما ورد في لائحة الاتهام من أنها وقفت على بطنه وضغطت عليه وتسببت بوفاته، فيما أجلت المحكمة القضية إلى جلسة الأول من الشهر المقبل لسماع أقوال الشهود.

وتتهم النيابة العامة الأم بتهمة قتل رضيعها بطريقة تخلو من الأمومة والرحمة، بأن تعمّدت الوقوف على بطنه، وضغطت عليه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى.

وشهدت خادمتها في التحقيقات، أن المتهمة كانت تعامل رضيعها بقسوة قبل وفاته، مثلما كانت معتادة على ضربه في مناطق متفرقة من جسده بأجسام صلبة، وتركِه يبكي طوال الليل، دون أن تلتفت إليه، أو تحاول إسكاته وتنويمه، وأنها لاحظت الرضيع لا يتوقف عن البكاء إلا بوجود أبيه، وكانت تتعمد رميه على أرضية الحمام. من جهتها، قالت شقيقة الجانية، إن شقيقتها كانت تستعمل مساحيق التجميل كي تخفي آثار الكدمات جراء الضرب المتواصل في مختلف أنحاء جسمه.

وبحسب ما جاء في تقرير الطبيب الشرعي حول أسباب الوفاة، فقد تبين أن الضحية تعرض لنزيف داخلي في البطن، وتهتك في الأمعاء من جراء الضرب والعنف الذي تعرض له حينما وقفت أمه على بطنه، وداسته بقوة حتى تتخلص منه.

كما دلت نتائج التشريح أن الرضيع تعرض لعدة إصابات مختلفة في مناطق من جسده، باستخدام أجسام صلبة. وأكد طبيب عربي يعمل في المستشفى أن الطفل عولج منذ كان عمره شهراً، وأنه راجع المستشفى 4 مرات.