عززت إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي جهودها في اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة لحماية الأطفال من المشكلات المختلفة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والمشاركة في إعداد وتنفيذ الخطط التي تدعم الطفل، باعتباره الركيزة الأساسية في مستقبل المجتمع.

وأكد العميد نجم عبد الله الحوسني، مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي، أن المراكز تؤدي دوراً محورياً في احتواء الآثار السلبية والتبعات غير المرغوب فيها بقضايا «رؤية المحضون»، من خلال حل كل القضايا ذات الطابع الاجتماعي، على نحو عالٍ من الخصوصية والمهنية، لتتناسب هذه الخدمات مع أفضل الممارسات العالمية، حفاظاً على الكيانات الأسرية من التفكك، وتحقيق مفهوم الأسرة المستقرة والآمنة.

وأوضح أن المراكز تسهم في تخفيف التبعات والسلبيات المتعلقة بقضايا «رؤية المحضون» المحكوم فيها قضائياً، عبر تمكين أولياء المحضون من رؤية أبنائهم، وتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية التي يحتاج إليها الطفل، من خلال الغرف الخاصة المجهزة بجميع المستلزمات التي تخدمه.

وأضاف أن هذه الغرف تضم ركناً للألعاب التعليمية المناسبة للأطفال، وركناً لاكتشاف المواهب عن طريق المرسم الحر الذي يتيح لهم فرصة التعبير عن رغباتهم، والتعرف أكثر إلى شخصياتهم وسلوكياتهم، فيما تعمل الاختصاصيات بمراكز الدعم الاجتماعي على تشجيع الأطفال على قراءة القصص ذات الطابع الأسري الاجتماعي الهادف، من خلال ركن خاص للقراءة الحرة، ما يسهم في تنمية شخصية الطفل وملء أوقات فراغه بشكل ممتع ومفيد.