كشف الرائد محمد فاضل محمد الشامسي مدير فرع التحقيق والمباحث في قسم شرطة أمن مطار أبوظبي الدولي، أن عدد المطلوبين الذين تم ضبطهم في المطار، وإحالتهم إلى الجهات المعنية خلال عام 2013، وصل إلى ألف و57 شخصاً، مشيراً إلى أن أغلب المطلوبين تم إدراج أسمائهم تحت تهمة تحرير شيك من دون رصيد، وقد تصدرت الجنسية الباكستانية عدد المطلوبين بواقع 180 شخصاً.
وأكد الشامسي أن شرطة أبوظبي وبحكم تزايد عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي، فإنها تواجه مختلف أنواع المطلوبين أو المشتبه بهم محلياً وإقليمياً ودوليا ًوبشكل متزايد أيضاً، موضحاً أن رجال الأمن يتعاملون بحرفية عالية مع كل مطلوب أو مشتبه به.
وأوضح الشامسي في تقرير نشرته مجلة «999» الصادرة عن وزارة الداخلية في عددها الأخير كيفية تلقي بلاغات القبض على المطلوبين ومصادرها، حيث أكد أنه يتم تلقي البلاغات إما عن طريق الاتصال بغرفة العمليات وإما الاتصال المباشر على الهاتف المخصص للفرع أو عن طريق إرسال التعاميم عبر قنوات الاتصال المعتمدة لدى القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وكذلك ما يتم إحالته لفرع التحقيق والمباحث في قسم شرطة أمن مطار أبوظبي الدولي من قبل قسم جوازات مطار أبوظبي من مطلوبين، وكذلك أفراد التحريات، الذين يعملون ضمن مجموعات منتشرة في مبنى المطار، وعبر ما يحتويه مبنى المطار من كاميرات مراقبة تغطي جميع مرافقه، حيث يتم حصر أي واقعة من شأنها أن تشكل اشتباهاً أو تحتاج إلى التدخل في الحال.
وفي ما يتعلق بحالة تشابه أسماء المطلوبين مع غيرهم من المسافرين، أكد الشامسي أن التقدم التكنولوجي الذي تشهده عمليات القيادة العامة لشرطة أبوظبي يسهم بشكل كبير في الحد من الاشتباه بالأسماء، كما أن وجود أجهزة بصمة الوجه وبصمة العين والبصمة العشرية يمنع أي التباس في الأسماء، فمن المتعارف عليه أنه لا تجتمع بصمة واحدة لدى شخصين.