نظم مركز البحوث والدراسات بأكاديمية شرطة دبي ورشة عمل حول «الأمن والخيال الإلكتروني»، في قاعة التدريب الدولي، بمبنى كلية الدراسات العليا بالأكاديمية.
وافتتحت الدورة- بالنيابة عن اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الأكاديمية والتدريب، والعقيد الدكتور غيث غانم سيف السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي بالنيابة- الدكتورة مشكان محمد العور مديرة مركز البحوث والدراسات، فعاليات الورشة.
وفي كلمة الافتتاح قالت الدكتورة العور، منذ أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة «الحكومة الذكية» والجميع يسعى إلى التفاعل إيجاباً مع تلك المبادرة، كلٌ وفق مهام العمل المنوطة به، وأدوات العمل المتاحة، لذا اتخذ المركز من تلك المبادرة ركيزة لدعم جهوده السباقة في هذا المجال، تلك الجهود الماثلة في إصداراته وفي فعالياته..
وخاصة المتعلقة منها بالموضوعات الإلكترونية والذكية، ومنها على سبيل المثال ملتقى «حماية الطفل من جرائم تقنية المعلومات والاتصالات»، ذلك الملتقى الذي عقده المركز عام 2009 وما زال يحظى بمتابعة ملحوظة من قبل الفئات المستهدفة فيه، وذلك وفقاً لمؤشر نسبة المبيعات، الذي يبين أن مبيعات إصدار هذا الملتقى ما زال يتصدر مبيعات المركز.
ونوهت الدكتورة العور بأن هذه الورشة تأتي كذلك في إطار الاستعدادات الجارية من قبل الدولة بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة للتفاعل البناء مع معرض إكسبو 2020، ذلك الحدث الذي استوجب التكاتف، دعماً لجهود القيادة الرشيدة، في هذا المجال، من أجل إبهار العالم في هذا الحدث، والتحول من مراحل التميز والإبداع في الإنجاز إلى مراحل الخيال والإعجاز في ظل التنافسية العالمية.
الاستخدام الذكي
عقب ذلك باشر الدكتور تشارلز سافاج، رئيس المؤسسة الدولية لعصر المعرفة بألمانيا، ورشة العمل، مستعرضاً التقنيات الحديثة والعصر الإلكتروني الذكي، وشدد على أهمية توعية المستخدمين بضرورة الاستخدام الذكي للخدمات الذكية، وعدم الإفصاح عن البيانات الشخصية، مثل البيانات البنكية، والمحادثات والمراسلات، وتداول الصور الخاصة.
وتابع أنه وبمجرد أن يقوم المستخدم بوضع خصوصياته على تلك الأجهزة، أصبحت في أيدي الغير، فهو لا يعلم يقيناً أين يتم تخزين تلك المعلومات والمحادثات والصور، في هذا الفضاء الإلكتروني، كما أن المستخدم لا يعلم تحديداً أنه لو قام بمسح تلك البيانات عن جهازه أو مراسلاته أو غير ذلك، هل ما زالت متواجدة ضمن الموقع الرئيس، الذي لا يعلم عنه أي شيء سوى أنه موقع إلكتروني.