تفاعل مرتادو الطرق في أم القيوين من سائقين وخلافهم بالمبادرة التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة ام القيوين (بادر لطرقات آمنة) بمناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد والتي اختتمت فعالياته في أم القيوين وذلك بالإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات سالبة في الطرقات، بحسب المقدم سعيد عبيد مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين والذي أكد أنه وردت ملاحظات من السائقين عن الطرق في الامارة منها ما يفيد بعدم وجود مطبات في بعض الطرق.
إضافة الى تواجد الحفر والرمال التي تعيق الحركة المرورية، لافتا الى أن ادارة المرور والدوريات تتواصل مع دائرة الاشغال في الامارة وترفع لها تلك الملاحظات وذلك بعد التأكد من وجودها للعمل على ايجاد الحلول المناسبة اليها، مبينا أن هناك انخفاضا في عدد الحوادث المرورية والاصابات البليغة المرورية للعام 2013 عن العام 2012، حيث بلغ عدد الوفيات 10 وفيات و6 اصابات بليغة، بينما سجل العام 2012 عدد 19 حالة وفاة و10 اصابات بليغة.
وقال مدير ادارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة ام القيوين ان الهدف من مبادرة (بادر لطرقات آمنة) هو التواصل مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنها الواتسب والتويتر وخلافهما من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لإيصال كافة الملاحظات والشكاوى والمخالفات والحوادث التي يشاهدها الجمهور في طرق الامارة والتبليغ الفوري عنها.
اضافة الى انها تهدف الى ايجاد طرق آمنة ولتفادي أي عائق أو ازدحام في الطرقات يعيق الحركة المرورية، لافتا الى ان القيادة العامة لشرطة ام القيوين اصدرت من خلال ادارة المرور والدوريات التقرير الاحصائي للحوادث المرورية للعام 2013 والذي بين انخفاضا ملحوظا في عدد الوفيات والاصابات البليغة عن العام 2012، حيث بلغ عدد الوفيات 10 وفيات و6 اصابات بليغة، بينما سجل العام 2012 عدد 19 حالة وفاة و10 اصابات بليغة.
نتائج
واضاف أن القيادة العامة لشرطة ام القيوين تسعى للوصول الى تحقيق أفضل النتائج من خلال تطبيق الهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية الرامي الى توفير الامن والسلامة على الطرق من اجل تقليل نسبة الحوادث المرورية، مبينا ان الجهود التي تبذل من اجل تخفيض نسبة الحوادث المرورية تظل محدودة اذا لم يصاحبها تعاون صادق ومخلص من المواطنين والمقيمين مع أفراد الامن بصفة عامة وأفراد المرور بصفة خاصة، مناشدا اولياء الامور والقنوات الاعلامية المختلفة المقروءة والمسموعة والمشاهدة كل حسب موقعه ومسؤوليته بالتعاون في توعية افراد المجتمع بالقوانين والقواعد المرورية وان يستشعروا حجم المشكلة وما تخسره الدولة من طاقات بشرية ومادية بسبب الحوادث المرورية.