توفيت طفلة سورية، تبلغ من العمر 9 سنوات ، إثر سقوطها من إحدى الشقق السكنية تعود لذويها في الطابق الثامن ببناية في شارع حمدان بأبوظبي.
وكان بلاغا قد ورد لغرفة العمليات في شرطة أبوظبي؛ يفيد بسقوط الطفلة من إحدى البنايات فقام إسعاف إدارة الطوارئ والسلامة العامة فوراً بنقلها إلى طوارئ مدينة الشيخ خليفة الطبية ، حيث كانت حالتها حرجة.
وتواجدت في موقع الحادث سيارة المستجيب الأول التابعة لقسم الإسعاف ودورية جنائية وضابط تحقيق مركز المدينة وفريق مسرح الجريمة والتحريات والمباحث الجنائية ودورية الإعلام الأمني .
وحث الأسر إلى عدم السماح للأطفال بالجلوس في المناطق التي قد تكون عرضة لهم للخطر بالشقق السكنية والفلل ، وعدم تفضيل الأمور الأخرى على رعايتهم؛ بوصف ذلك أولوية لا يجوز التهاون فيها، موصياً ملاك البنايات والمطورين العقاريين والمكاتب الاستشارية المعنية بأخذ متطلبات حماية الطفل في تصميم المباني .
و وجه الأمين العام رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية بتطوير مبادرات ومشاريع ذات الصلة بحماية الأطفال من مخاطر الحوادث والكوارث وفي الأماكن العامة مؤكداً أن توفير الرعاية الكاملة للنشء من أهم الواجبات التي تقع على عاتق الأسرة ومشدداً على أهمية اتخاذ احتياطات السلامة الكفيلة بالحد من حوادث الأطفال المنزلية، كونها من المسببات الرئيسة لإصابات الأطفال وحالات الوفاة، خصوصاً السقوط من الشرفات والنوافذ، والذي يودي بحياتهم في غالب الأحيان وهم بعمر الزهور.
وأكد مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل ضرورة وضع ضوابط صارمة لاستخدام الشرفات؛ ليس للصغار فقط بل للكبار أيضاً، فالسقوط من شرفة على ارتفاع مترين فقط يمكن أن يكون مميتاً، وبالنسبة للطفل فإن المسافات بين قضبان الشرفات قد تكون واسعة مقارنة بحجمه؛ وهو أمر يشكل خطراً على حياته، حيث يكون من السهل انزلاقه من بينها ساقطاً على الأرض.