تلقت غرفة عمليات شرطة أبوظبي 963 ألفاً و15 بلاغاً خلال العام الماضي على مستوى إمارة أبوظبي، منها 452 ألفاً و294 بلاغاً جنائياً، و235 ألفاً و914 بلاغاً مرورياً ،و274 ألفاً و807 بلاغات أخرى ، فيما بلغت نسبة رضا المتعاملين 96 % خلال العام الماضي .

وتستخدم "العمليات" أجهزة وتقنية حديثة، منها نظام التحكم والسيطرة الذي يربط منصات غرف العمليات للحصول على معلومات عن أماكن بلاغات وقوع الحوادث لتمكين الشرطة من الوصول إليها على وجه السرعة، في ما تصنف البلاغات التي يتم التعامل معها إلى "هام جداً وهام ومعتاد".

المنصات

وقال"المقدم محسن صالح اليافعي"مدير إدارة العمليات بالإنابة إن الاهتمام البالغ من القيادة الشرطية بتطوير الأداء وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة؛ سهل الإجراءات والخدمات الشرطية لمواكبة التوسع الجغرافي وتزايد المهام الأمنية والحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، موضحاً أن التحكم والسيطرة نظام آلي مربوط بجميع المنصات في غرف العمليات مثل:"مركز الاتصال 999،و الدوريات الشاملة والطوارئ والسلامة والمساندة، و الضباط والمشرفين"،ويتيح لمستخدميه استقبال البلاغات والحصول على معلومات عن أماكن البلاغات، ونوعيتها بشكل منظم وسريع و يوفر المعلومات المطلوبة .

وأكد أن المهام الشرطية لغرف العمليات تتمثل في تطبيق منظومة الإستجابة الأمنية من خلال استقبال المكالمات على هاتف الطوارئ 999، وتوجيه الدوريات لمواقع الحوادث إلى جانب إدارة القطاعات الأخرى في حال الأزمات والحوادث، بالتنسيق مع دوريات المرور والإسعاف و الإنقاذ وطائرات جناح الجووالشرطة المجتمعية والتدخل السريع ودوريات ساعد والدفاع المدني ومسرح الجريمة وغيرها ، الأمر الذي ساهم في تقليل زمن الاستجابة للبلاغات.

تقليل زمن الاستجابة

وأرجع تقليل زمن الاستجابة إلى التنسيق والتواصل الفعال مع دوريات المرور وطائرات جناح الجو والتدخل السريع ودوريات ساعد والدفاع المدني ، ومسرح الجريمة وغيرها، موضحاً:أنه يتم استقبال البلاغ ومن ثم تحديد الجهات التي يجب وجودها في موقع الحادث والأقرب إليه؛ وإبلاغها للاستجابة الفورية والتوجه إلى الموقع في زمن قياسي،مشيراً إلى أن العمليات هي المحرك الرئيسي لمختلف الجهات التي تتعامل مع الحوادث والبلاغات الجنائية والمرورية.

وبيّن أن البلاغات مقسمة حسب درجة الأهمية إلى "هام جداً" ويصنف إلى وقوع حرائق، وجود مصابين، تحريك سيارة إسعاف للمريض، مشاجرة "هام " ويشمل الحوادث التي تعطل حركة السير، وجود مصابين، و"معتاد" وينطبق على حادث بسيط، سوء فهم .

وعلى صعيد إدارة متطلبات التميز المؤسسي، أوضح الرائد عيسى عبدالله المرزوقي" مدير فرع التخطيط الاستراتيجي أن نتائج استطلاعات الرأي أظهرت أن 89% من موظفي الإدارة يرون أن التخطيط الاستراتيجي يسهم في تطوير الأداء، وأيد 93 % أن النادي الإلكتروني لإدارة العمليات يساعد بشكل كبير في نشر ثقافة الجودة والتميز، و ساهم تشغيل مختبر التميز في إدارة عملية مراقبة مؤشرات الأداء لغرف العمليات.

مختبر التميز

وأوضح مدير فرع التخطيط الاستراتيجي أن المختبر هو مركز إداري تفاعلي يحتوي تجهيزات إدارية وتقنية، ويعمل به موظفو فرع التخطيط الاستراتيجي؛ وهم مؤهلون في مجال التميز المؤسسي، مشيراً إلى أنه يختص بمراقبة أداء غرف العمليات ومتابعة متطلبات التميز، وعقد جلسات العصف الذهني لوضع فرص التحسين اللازمة للارتقاء بمستويات الأداء.

ولفت إلى أن المختبر يهدف إلى نشر ثقافة التميز؛ ومراقبة مؤشرات الأداء الرئيسية للفاعلية والإنتاجية وتحسين العمليات، ورفع الإنتاجية وتشجيع الإبداع والابتكار، وتوفير بيئة عمل مناسبة لضبط وتقييم وتحسين الأداء، وتطبيق المعرفة من خلال تقليل الخطأ والتعلم منه، والتحقق من كفاءة العمليات التشغيلية لغرفة العمليات.

وذكر أن 5 من موظفي فرع التخطيط الاستراتيجي في إدارة العمليات حصلوا على شهادة مقيّم دولي معتمد لدى "المؤسسة الأوروبية للتميز المؤسسي" وتأهيل 5 آخرين في مجال مقيّم معتمد لدى المعهد الدولي لخدمة المتعاملين ، وحصول 10 على شهادة الكايزن، فيما حصل 9 موظفين على شهادة مدقق البيئة والصحة والسلامة، وتأهيل 9 مدققين لنظام الآيزو.