قال اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ممثلة بإدارة حوادث السير، قامت بإجراء سيناريو لحادث دهس وهمي وقع في أحد الشوارع بمنطقة القوز الصناعية، بحضور عدد من محققي حوادث السير.
وذلك لمعرفة معامل الاحتكاك من حيث سرعة المركبة والمسافة التي تحتاجها للوقوف التام، وأثر الفرامل في الشارع، إضافة إلى دور قوة وجودة الإطار ونوعية الإسفلت كعامل مساعد في وقوف المركبة. حيث تمت تجربة إيقاف المركبة على سرعة (60) كم/س، وكذلك على سرعة (80) كم/س، مع مراقبة حركة دوران الإطارات أثناء الوقوف، وتحديد درجة استخدام الفرامل وانحراف مسار المركبة يميناً أو يساراً بعد استخدام الفرامل. وأشار إلى أنه كلما زادت سرعة المركبة خف وزنها وهبط معامل الاحتكاك. حيث أشرف على الحادث بدءاً من وقوعه وحتى الانتهاء منه.
كما شارك في معاينة الحادث، وقام باحتساب سرعة المركبة والمسافة التي احتاجتها للتوقف، وأثر الفرامل في الشارع. وأبدى بعض الملاحظات حول الحادث.
وأشار الزفين، إلى أن الإدارة قامت بهذه التجربة للوقوف على كيفية وقوع حادث مروري (دهس) وقع مسبقاً في نفس الموقع على شارع ذي اتجاهين، أدى إلى وفاة المدهوس متأثراً بإصاباته. حيث تدور التجربة حول إعادة بناء الحادث السابق لمعرفة وتحديد سرعة المركبة عند الاصطدام، وموقع المشاة قبل وقوع الحادث، ومدى قدرة السائق على تفادي صدم المشاة.
كارثة
وأوضح مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن الحوادث المرورية أصبحت كارثة تهدد حياة مستخدمي الطريق، مشيراً إلى أن هذه الحوادث تسببت في كثير من حالات الوفاة والإعاقة والإصابة والأضرار الاقتصادية والاجتماعية.
لذا، فإن إجراء التحقيقات الخاصة أصبحت تستحوذ على عناية المحققين والمعنيين بهذا الجانب، نظراً لما لها من أهمية في البحث عن الأسباب المؤدية إلى الحوادث.
وأشار إلى أنه يجب أن يتوافر لدى محققي الحوادث المرورية تعلم المهارات الشخصية بأنواعها، كقوة الملاحظة، والدقة والترتيب والتأني، والسرعة في اتخاذ إجراءات معاينة الحوادث، كي لا تضيع آثارها.
بالإضافة إلى توافر المهارات الفنية، كالتحديد الزمني للحادث ومكان حدوثه، وتحديد نوعه، وأطرافه، والشهود، والمصابين، وسرعة المركبة، ومعامل احتكاك الإطار بالإسفلت، وذلك للتمكن من جمع المعلومات.